لك الحمد, وإليك المشتكى, وأنت المستعان, وبك المستغاث, وعليك التكلان ولا حول ولا قوة, إلا بك.
لا نملك لأنفسنا, نفعا ولا ضرا, ولا نقدر على مثقال ذرة من الخير, إن لم تيسر ذلك لنا. من نحن لولا فضلك علينا
فإنا ضعفاء, عاجزون من كل وجه.
نشهد أنك إن وكلتنا إلى أنفسنا طرفة عين, وكلتنا إلى ضعف, وعجز وخطية.
فلا نثق, يا ربنا, إلا برحمتك التي بها خلقتنا ورزقتنا, وأنعمت علينا, بما أنعمت, من النعم الظاهرة والباطنة, وصرفت عنا من النقم. فلا خاب من سألك ورجاك. ودعاك
فلله, ما أعلى هذه الصفات, وأرفع هذه الهمم
قوله قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما
ختمت السورة بخطاب لكفار قريش الله خلقكم لعبادته ولم تفعلوا ذلك ولذا الله لم يخلقنا الا لعبادته فماذا يفعل بنا ربنا ويصنع بنا اذا لم نعبده
فاذا علمت ذلك فخذ نصيبك من الدنيا وما تحتاجه من مسكن ومركب وزوجه لكن لما تجعل كل وقتك لجمع الاموال وتشتغل بها عن طاعه الله تهلك ففي الحديث قد افلح من اسلم ورزق كفافا وقنعه الله) رواه احمد
قوله فقد كذبتم اي اي اذا كان الله خلقكم لعبادته فقد كذبتم بالحق فماذا يصنع بكم فسوف يكون العذاب ملازما لكم
اما لو عبدتم الله لكن نصيبكم مثل مصيب عباد الرحمن
اجمل ما قرات في سورة الشعراء
سميت هذه السورة بهذا الاسم تاكيدا ان القران لم تنزل به الشياطين فليس شعرا وليس قول جن وليس قول شيطان وما تنزلت به الشياطين) كما يدعي الناس، قالوا له رأيٌّ - أي صاحب ورفيق من الجن - فاتهموه انه شاعر
من اجل الطعن في القران فنفي الله ان يكون القرآن شعرا، ثم نفى أن يكون النبي شاعرا فذكر الله حقيقة القران وان القران حقا من عند الله وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وأنه ليس من قبيل الشياطين، فإنهم ليس لهم رغبة في مثل هذا القرآن العظيم، وإنما ينزلون على من يشاكلهم ويشابههم من الكهان الكذبة والشعراء ثم استثنى الله من الشعراء المؤمنين الصالحين
وقال الفيروزآبادي: وتسمى أيضًا سورة (الظلة) ؛ لقوله تعالى فيها: {فأخذهم عذاب يوم الظلة} (الشعراء وذكر ابن كثير أنه وقع في"تفسير مالك"المروي عنه، تسميتها(الجامعة) .
هذه السورة الجليلة العظيمة تتحدث عن عدة امور
فاتتحت اولا بالحورف المقطعه طسم لبيان اعجاز القران وعظمته وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله هذا مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها واختاره الحافظ المزي وابن تيميه
قوله تلك ايات الكتاب المبين