الصفحة 559 من 719

قوله ما ترك على ظهر

قيل لما سقاهم المطر فماتت جميع الدواب

ثم ذكر الله سبب عدم إيقاع عذاب الاستئصال بالكفار، وهو أن الله سبحانه وتعالى قضى وقدر لخلقه ان يمهلهم ويؤخر العقوبه الى آجالا، سيلبغونها، وبعد ذلك يحاسبون على ما عملوا. اذا جاء وقت عقابهم فالله لايخفى عليه شيء من اعمالهم

يس

سميت هذه السورة بهذا الاسم لافتتاحها بهذين الحرفين يس والسورة تسمى بأوائلها تارة او بما يذكر فيها او بما تتفرد به كالبقرة وال عمران وقد تسمى باسم نبي من الانبياء وتسمية السورة اجتهادي وليس توقيفي

اما ما ورد من فضائل هذه السورة فقد اورد الامام ابن كثير عدة احاديث رواها الامام الترمذي (إن لكل شيء قلبا، وقلب القرآن يس) بمجموع الطرق المذكورة يكون الحديث حسنا ويستانس به

وأما قراءة سورة يس على الموتى فهذا جاءت به عدة أحاديث، ذكرها الامام ابن كثير وعمل به بعض الصحابة، كما رواه الإمام أحمد في المسند وهو حديث حسن جيد (( اقرؤوا يس على موتاكم ) )يعني حين الاحتضار لأنها تُسهل ذلك. أما بعد الموت فإن قراءتها بدعة لم ترد بها السنة ولم يرد بها عمل الصحابة رضوان الله عليهم

هذه السورة الجليلة العظيمة تتحدث عن عدة امور

افتتحت بالحروف المقطعه واظهر الاقوال فيها انها لبيان اعجاز القران ولتحدي الاولين والاخرين ان ياتوا بمثل هذا القران وزاد بعضهم ان هذه الحروف في مطلع كل سورة تدل على ان هذه الحروف هي اكثر الحروف التي وردت في السورة فتامل حرف الياء والسين تكرر كثيرا ولاتكاد تخلو ايه منهما

ثم اقسم بالقران على صدق رسوله وصحة نبوته ورسالته تعظيما له وتمجيدا والحكيم اي المحكم الذي لايتناقض ولا يتخالف لان الحكيم قائله ثم جاء جواب القسم انك لمن المرسلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت