الصفحة 667 من 719

ثم تحدثت السور عن امر الله لرسوله بالصبر على تكذيب اعدائه فان الله منجز له وعده باعلاء كلمته وحسن العاقبه له وسواء اري ذلك في الدنيا بعض ما توعدهم او او مات قبل ان يرى بعض ما توعدهم به فامره بالصبر والاستمرار في الدعوة وترك النتائج بيد الله

ثم سلى رسوله بانه سبحانه ارسل رسلا كثيرين الى قومهم وكلهم مامورون بتبليغ رسالة الله الى عباد الله وما كان لواحد منهم ان ياتي بمعجزة حسية او اية شرعيه الا باذن الله فاذا اقيمت عليهم الحجة وجاء امر الله بعذاب المكذبين قضي بالحق فينجو المؤمنون ويهلك الكافرين فخسر هنالك المبطلون

ثم ذكرهم الله بنعمة خلق الانعام وركوبها وتعدد منافعها لانها الصق النعم بالانسان وتكفل الله لعباده ان يريه اياته الكونيه الداله على وحدانيته وعظمته ثم وجه لهم سؤالا فاي ايات الله تنكرونها ولا تعترفون ثم ختمت السورة بذكر مصارع االامم المكذبه مع شدة قوتهم وغناهم وكثرتهم لما كذبوا كانت النتيجة اهلكهم الله ثم ذكر موقفهم مع رسلهم لما جاؤهم بالايات والمعجزات استغنوا بما عندهم من العلم وهم انكارهم البعث فقالوا لن نبعث ولن نعذب وكذبوا بالرسل وبالكتب حتى حل بهم العذاب

ثم بين سبحانه حالهم عند نزول العذاب لما عاينوا وقوع العذاب وحدوا الله وكفروا بالطاغوت حيث لاينفع الاقرار والايمان لانه جاء في غير وقته وهذا حكم الله وسنة التي سنها في عباده وخلقه انه لاينفع نفسا ايمانها عند معاينة العذاب او الغرغرة ومعاينة ملك الموت لم تكن امنت من قبل وخسر هنالك الكافرون

اخرسورة غافر تمت ولله الحمد والمنة

فصلت

سورة فصلت سبب تسميتها بهذا الاسم

لان الله بينت ايات كتابه تمام البيان ووضحت معانيه واحكامه تمام الايضاح فهو في غاية البيان والوضوح

هذه السورة العظيمة الجليلة تتحدث عن عدة امور

اولا افتتحت بالحروف المقطعه لبيان اعجاز القران ولتحدي الكفار ان ياتي بمثل هذا القران وان القران منزل من الرحمن الرحيم لرحمته بالعباد ولطفه بهم فان الله نظر الى اهل الارض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت