الصفحة 629 من 719

تم تفسير هذه السورة المباركة فلله الحمد والمنه

هذه السورة الجليلة العظيمة اشتملت على عدة امور

اولا افتتحت بالقسم بالقران على القران تنويها على شرفه وعلو مكانته ثم وصف الله بانه ذكر اي تذكير للناس ومع انه نافع ومبارك وكثير الخير الا ان الكفار قابلواه بالعزة والشقاق

ثانيا تحدثت السورة عن مخاصمة الكفار في انكار التوحيد وانكار الرسالة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم

ثالثا تحدثت السورة تلسية نبينا محمد صلى الله وعليه وسلم وامره بالصبر والثبات وتذكيره بتكذيب الانبياء أقوامهم لهم، كما في قصص إبراهيم، ولوط، ونوح، أو كان ابتلاء بالنعمة كما في قصة داود، وسليمان، أو بالضر كما في قصة أيوب.

رابعا تحدثت السورة عن انقسام الناس في القران الى متق وغير متق ثم ذكر حسن منقلب الاخيار المتقين وما اعد الله لهم بالجنة ثم ذكر سوء منقلب الاشقياء وتخاصمهم في النار وانقلاب الصدقات والموالاة في الدنيا الى عداوة وهم يتلظون في النار

ثم تحدثت السورة عن اختصام الملأ الاعلى في شان ادم وامتناع إبليس من السجود له، ومحاجته ربه في تفضيله عليه.

ثم ختمت السورة بامر الرسول صلى الله عليه وسلم ان يستمر في الدعوة وبين للناس انه لايريد من وراء دعوته عرضا زائلا سوى امتثال امر الله في تبليغ رسالته وليس من المتصنعين فلا يقول على اللله بلا علم ولا يدعوا الى غير ما امره الله به الزمر

سورة الزمر سميت بهذا الاسم لان الله ذكر فيها زمر السعداء وهم اهل الجنة وزمر اهل الشقاء وهم اهل النار والزمرة هي الجماعة المتفرقة بعضها يتلو بعضًا وقد وردت كلمة (سيق) للكافرين والمؤمنين لان كل النفوس تساق وجاءت كل نفس معها سائق ولكن المهم اين تساق فهي تقال للجميع لكن سوق المؤمنين سوق تكريم على النجائب الى الجنة وسوق الكفار سوق اهانه وتوبيخ قيساقون كقطعان الغنم الى الناروالملائكة تضربهم وتزجرهم

ومن عادة المفسرين ذكر فضل السورة او ذكر سنة قراءتها في الصلاة ان وجد او خارج الصلاة وقدذكر الامام ابن كثير وغيره و ثبت هذا في المسند والسنن بسند حسن عن عائشة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت