الصفحة 704 من 719

ثم تحدثت السورة عن تعجب الله من انكار الكفار للبعث يوم القيامه حيث لم يعرفوا أن الله- تعالى- الذي أوجد الكون، قادر على أن يعيدهم الى الحياة بعد موتهم. وتوعدهم بالعرض على الله فلا يسعهم الا الاعتراف

وختمت السورة بامر الله لنبيه بالصبر على تكذيب قومه كما صبر الرسل على تكذيب قومهم وقد اختلفوا في تعداد أولي العزم على أقوال، وأشهرها أنهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وخاتم الأنبياء كلهم محمد - صلى الله عليه وسلم - قد نص الله على أسمائهم من بين الأنبياء في آيتين من سورتي"الأحزاب"و"الشورى"

وفي اخر اية قال الله هذا بلاغ اي هذا التذكير والانذار والوعيد للكافرين في هذه السورة بلاغ من اجل اقامة الحجة ولا يهلك الا القوم الافاسقون من بعد ما تبين لهم الحق

تمت هذه السورة بتقدير من الله وفضل فله الحمد والمنة

محمد

حديثي معكم اليوم عن تفسير سورة محمد صلى الله عليه وسلم وسبب تسميتها بذلك لذكره فيها ولبيان تنزيل القران عليه كما في قوله وامنوا بما نزل على محمد لان الايمان بنزو له عليه شرط في صحة الايمان وتسمى سورة القتال لان السورة تناولت احكام القتال

هذه السورة العظيمة الجليلة تتحدث عن عدة امور اولا افتتحت السورة باعلان الحرب على الكفار اعداء الله ورسوله الصادين عن سبيل الله وان الله ابطل اعمالهم واحبطها واضلهم عن الهدى فصرف عنهم التوفيق بسبب اتباعهم الباطل فهم لايريدون الحق ولا يحبونه ولا يريدونه وفي المقابل وفق من قبل الحق ورضيه واحبه فهداهم للايمان وبين سبب ذلك بانهم اتبعوا الحق من ربهم ثم تناولت السورة امر الله للمؤمنين بجهاد الكفار الذين يصدون الناس عن دين الله لكف شرهم وكيفية حربهم بالاثخان فيهم قتلاحتى لاتبقى لهم شوكه وبعد الانتهاء خيرهم بين المن على الاسير او مفاداته او قتله او استرقاقه على خلاف فيها حتى تضع الحرب اوزارها اي تنتهى الحرب ولايبقى شرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت