وتكليفه بالرسالة ومواجه فرعون وقومه والمرحلة الخامسه معاناة مع بني اسرائيل ذكرها الله في سورة اخرى وما لاقى معهم من العنت بعد لك
رابعا ثك ذكر سبحانه تقرير رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وانه ما خبر به من قصة موسى وحي اوحاه الله اليه ثم ذكر سبب بعثة صلى الله عليه وسلم طول المدة بينه وبين موسى وصار الناس بحاجة ماسة الى رسالة ثم ذكر موقف الكفار وكفرهم بما جاءموسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام
ثم ذكر بعدها حال اهل العلم والهدى الذي عرفوا الحق وامنوا به
خامسا ذكر الله سنة في الظالمين حرمانهم من الهداية فقد حرص نبينا على هداية قومه من جملتهم عمه ولكن الله اعلم بمن يستحق الهداية والغواية ثم ذكر تعذر بعض الكفار عن الهداية فبين الله انه حجتهم باطله ولا يظنون انهم اذا بقوا على الغواية ان الله لايعاقبهم ثم نزه سبحانه نفسه عن الظلم وانه لايعذب احد الا بشرطين الكفر وتكذيب الرسل
سادسا ذكر الله سبب امتناع الكفار عن الاستجابة سبب حبهم للدنيا وعدم رغبتهم في الاخرة ثم نفى التسويه بين المؤمن الموعود بالجنة وبين الكافر المتوعد بالنار ثم ذكر حال الكفار حينما ينادي الجبار المحضرون الى النار فيسالهم عن التوحيد ثم يسالهم عن تكذيبهم للرسل
سابعا ختمت قصة موسى بذكر قصة قارون وكيف بغى على قومه بسبب ما اتاه الله من الكنوز فعاقبه الله بالخسف به وبدار بسبب حبه للعلو والفساد كما اهله من قبله فرعون بسبب حبه للعلو والفساد في الارض ثم عقب الله علاقصة قارون ان الاخرة جعلها لمن لايرد علوا في الارض ولا فسادا
ثامنا ختمت السورة بامر النبي صلى الله عليه وسلم بتبليغ الرساله واجب عليه تلاوة القران والعمل به والدعوة اليه
تم تفسير هذه السورة فله الحمد ملء الكونِ أجمعهِ ما كان منه وما من بعد سياتي وهو حسبنا ونعم الوكيل
اجمل ما قرات في تفسير سورة العنكبوت
سميت بهذا الاسم لانه ذكر مثل بيت العنكبوت فيها وهو مثل ضربه الله لضعف الهة المشركين فحالهم كحال العنكبوت والعنكبوت من الحيوانات الضعيفة ويريد ان يحتمي ببيته , وبيته, من أضعف البيوت فلا يقيها من الحر والبرد والافات فما ازدادت باتخاذه, إلا ضعفا. وكذلك هؤلاء الذين اتخذوا من دون الله اولياء يقصدون بهم التعزز والتقوي والاحتماء والنفع والاستنصار فزادوهم ضعفا الى ضعفا ووهنا الى وهن فضرب الله هذا المثل لبيان حال العابد والمعبود
هذه السورة الجليلة العظيمة تتحدث عن عدة امور
اولا افتتحت بالحروف المقطعه لبيان اعجاز القران وعظمته فتحدى الله به الاولين والاخرين ان ياتوا بمثل هذا القران مع انه مركب من الحروف التي يتخاطبون بها