افتتحت السورة بالحروف المقطعه لبيان اعجاز القران وانه منزل من عند الله ثم تحدثت السورة عن الايات الكونيه فاستدل الله بها على صحة الايات الشرعيه تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق
تم تحرير وتفسيرهذه السورة والحمد الله الذي بنعمة تتم الصالحات ولا حول ولا قوة لنا الا بالله فنحن بالنار فلا ينفعهم عند ذلك مال ولا بنون ولا الاصنام التي يعبدونها من دون الله
ثم تحدثت السورة عن الالاء الله العظيمة والجسيمة على خلقه من تسخير البحار وما اودفه فيها من منافع وخيرات وتسخير الكون كله فالجميع منه وحده وحث المؤمنين على الصفح وتحمل الاذى ممن لايرجون وقائع الله في اعدائه قبل فرض الجهاد ثم نسخ
ثم تحدثت السورة عن اكرام الله لبني اسرائيل بكرمات دينيه ودنيويه وقابلوا ذلك بالعصاين والاختلاف بغيا بينهم ثم تحدثت السورة عن سبب ضلال الكفار واجامه باتخاذهم الهوى الها ومعبودا حتى طمست بصائرهم
ثم تحدثت السورة عن بعض اقوال الكفار الباطله وهم الدهريه ومن وافقهم من مشركي العرب في انكار المعاد وقولهم ان الحياة الدنيا لا حياة سواها يموت قوم ويعيش اخرون وليس هناك معاد ولا قيامه
ثم ذكر الله انقسام الخلائق يوم القيامة الى فريقين فريق في الجنة وهم الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته وذلك هو الفوز المبين وفريق في السعير وهم الكفار الذين استكبروا وانكروا البعث بسبب اتخاذهم ايات الله هزوا والاغترار بالدنيا
الأحقاف
حديثي معكم سيكون بحول الله وقوته عن تفسير سورة الاحقاف ونستمد منه العون والتوفيق وسميت بهذا الاسم لانه ورد فيها ذكر الاحقاف وهي مساكن قوم عاد جنوب شرقي الجزيرة العربية وهم قوم هود عليه السلام
وهذه السورة العظيمة الجليه تتحدث عن ثمانية امور