قوله وفي هذا اي في القران نوه الله بهم بعد ان اوجدهم واعتنى بهم ليرفع شانهم ويعلي قدرهم فما زال هذا الاسم لكم قديما وحديثا
قوله ليكون الرسول شهيدا عليكم
ثم بين سبحانه لما فعل بهذا من ناحية الاشارة والتنويه والاهتمام ليشهد عليهم رسوله باعمالكم كلها خيرها وشرها
قوله وتكونوا شهداء على الناس اي جعل الله هذه الامة وسطا اي عدولا واخيارا مشهود بعدالتكم بعدالتكم عند جميع الامم حتى يشهدوا هم على الامم بقيام حجة الله عليهم وذلك عند قول الله فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين)
فجعل هذا التنوية الاشارة حتى يشهد عليهم رسول الله ويشهدوا على الامم ان رسلهم بلغوهم رسالة الله اليهم فيشهدون للرسل انهم بلغوا اممهم ويشهدون على الامم ان الرسل بلغوهم رسالة الله اليهم
وفي قصة نوح وقومه كما ورد عند البخاري يجيء نوح عليه السلام وأمته، فيقول الله عز وجل: هل بلغت؟ فيقول: نعم أي رب. فيقول لأمته: هل بلغكم فيقولون: لا ما جاءنا من نبي. فيقول لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فتشهد أنه قد بلغ)
فيشهدون على الأمم أن رسلهم بلغتهم بما أخبرهم الله به في القران
قوله فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة
فقابلو هذه الكرامات بالقيام بشكرها فادوا حق الله في اداء ما افترض عليهم فاقيموا الصلاة بأركانها وشروطها, وحدودها
واتوا الزكاة اي شكرا لله على ما اتاكم بالإحسان إلى الفقراء والمساكين
قوله واعتصموا بالله اي استعينوا بالله وتوكلوا عليه ولا تتكلوا على حولكم وقوتكم.
قوله هو مولاكم اي حافظكم وناصركم فلا تطلبوا النصرة والولاية إلا منه
قوله فنعم المولى ونعم النصير اي نعم المولى لمن تولاه ونعم النصير لمن استنصره
اجمل ما قرات في تفسير سورة المؤمنون