افتتحت السورة بالحروف المقطعه واظهر الاقول فيها انها لبيان اعجاز القران وللتحدي وانه منزل من عند الله وبيان وقت نزوله والحكمة من انزاله
ثم تحدثت عن موقف الكفار من القران وتوعدهم الله بالعذاب الادنى الدخان دون العذاب الاكبر البطشة الكبرى
ثم ذكر الله قصه موسة وقومه وفرعون وشيعته وذكر جانبا من دعوة موسى وسوء عاقبه ال فرعون وذكر ما تفضل الله به على بني اسرائيل بعد ذلك
ثم ذكر الله موقف الكفار من البعث والحكمة من خلق الكون الفسيح وبيان وقت بعث الخلق وحسابهم
ثم ذكر الله سوء عاقبه الكافرين ومايلقونه من العذاب البدني والنفسي في نيران الخلد وحسن عاقبه المؤمنين ومن يحظون به من انواع النعيم في جنان الخلد
وختمت السورة ببيان ان الله جعل القران سهلا وميسرا بلغه العرب ليتفهوه ويعملوا به وتوعد المكذبين
الجاثية
حديثي معكم سيكون بحول الله وقوته عن تفسير سورة الجاثيه ونستمد منه العون والتوفيق وسميت بذلك لانه ورد فيها ذكر الجاثية والمراد به جثو الخلائق على الركب حينما تدعى كل امة الى كتاب اعمالها فترى كل قول قالته وكل عمل عملته لانتظار الحساب
هذه السورة العظيمة والجليلة تتحدث عن احدى عشر موضوعا
افتتحت بالحروف المقطعه حم والحواميم عددها سبع سور: تبتديء بـ"حم"، و لإشتمال بدايات هذه السور على كلمة"حم"تُسمىَّ بالحواميم أو ذوات حم
والحواميم عددها سبع سور وهي: غافر، فصّلت، الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف
عن المهلب بن أبي صفرة قال أخبرني من سمع النبيّ (( صلّ الله عليه وسلم ) )يقول:
(إن بيّتم فليكن شعاركم(( حم ) )لا ينصرون) رواه أبو داوود وفي رواية الترمذي: