خامسا امر نبيه بالاستمرار في دعوته وهدد المخاصمين في دين الله الذي يصدون عن سبيل الله من امن به ثم ذكر انقاسام الناس في امر الساعه بين شقي وسعيد
سادسا حذر الذين لايتبعون دين الاسلام الذي وصى به الانبياء ويتبعون ما شرع لهم شياطين الانس والجنة لولا القضاء السابق والانتظار الى يوم المعاد لعوجلوا بالعقوبه ثم بين حال الاشقياء يوم القيامة وحال السعداء
سابعا تحدثت السورة عما امتن الله به على عبادة المؤمنين بقبول توبة من تاب ومغفرة ما مضى واستجابة دعائهم في انفسهم وفي غيرهم
سابعا ذكر الله الادله الكونيه الدالة على وحدانيته وقدرته في بسط الرزق وتضيقه وانزال المطر بعد الياس وخلق الكون كله وما بث فيه من مخلوقات ثم جمعها يوم المعاد ليحكم بينهم ثم ذكر تسخير البحار والفلك التي تجري فيها وتسخير الرياح ولو شاء اسكنها فلا تجرى السفن ولو شاء اغرقها
ثامنا امر الله عبادة المؤمنين الا يقدموا الدنيا الفانية على الحياة الباقية في دار النعيم ثم ذكر خصال التقوى التسع التي تبلغه دار الكرامة ثم ذكر احوال الاشقياء يوم القيامة وانهم في الذل والهوان والوجل مما كسبوا وخسارتهم لانفسهم واهلهم يوم القيامة ثم ذكر سبب النجاة يوم القياكة بسبب الاستجابة لله قبل يوم المعاد
تاسعا الله وحدة مالك الكون كله وله الخلق كله وبيده المنع والمعطء ثم ذكر احوال المتزوجين الاربعه وان الابناء منحه من الله فكفى بالمرء اثما ان يتسخط ما وهبه الله
عاشرا ختمت السورة بذكر الوحي والقران وان الوحي مع جناب الله لايخرج عن ثلاثة اوجه وان القران كلام الله تفضل بانزاله على روسله ونفى علم نبيه بالقران قبل النبوة ونفي علمة بتفاصيل الاحكام قبل ذلك وان القران روحا تحيا به القلوب وهو الايمان ونور تستضيء به العباد لمعرفه الحق من الباطل الى صراط الله مالك الكون ثم يجازي كلا بعمله يوم المعاد
الزخرف
حديثي معكم سيكون بحول الله وقوته عن نفسير سورة الزخرف ونستمد منه العون والسداد وسميت بهذا الاسم لانه ورد فيها ذكر الزخرف وقد ورد ذكر الزخرف في القران حتى اذا اخذت الارض زخرفها اي زينتها وفي اية اخرى او يكون لك بيت من زخرف اي من ذهب