ثم بين سبحانه تناقض الكفار في اقوالهم وافعالهم فلئن سالت هؤلاء المشركين بالله من خالقهم ليقولن الله فيعترفون بتوحيد الربوبيه فلماذا تعبدون غيره وتصرفون حقه لغيره ثم ذكر الله ما تضرع به رسول الله وشكى تكذيب قومه وان كفرهم كفرا جماعيا فامره الله بالصبروالصفح عنهم حتى يتالفهم على الاسلام فسوف يعلمون غب كفرهم وعنادهم وهذا قبل شرع الجهاد والجلاد
مختصر التفسير الموضوعي لسورة الزخرف
اولا افتتحت بالحروف المقطعة للتحدي ثم اقسم الله بالقران على القران وانه كلام الله نزل بلغة العرب افصح اللغات واوضحها وابينها من اجل ان يعقلوه فيعملوا به ثم نوة على شرف القران في الملا الاعلى وانه ذو مكانه عاليه حكيم في اوامره ونواهيه واخباره
ثانيا تحدثت السورة عن حكمة الله وفضله على عبادة الا يتركهم هملا وسدى فلا ينزل اليهم كتب ولا يرل لهم رسل حتى ولو كانوا مسرفين ولكن اقتضت حكمتة ان بين لهم السبيل ليؤمن من امن ويكفر من كفر فتقام عليه الحجة
ثالثا تحدثالسورة عن جانب من فضل الله على عبادة وتسخير الكون لهم واسبغى عليهم نعمة ليشكروة ويعبدوه
رابعا ثم تحدثت السورة عما افتراه المشركين على خالقهم ورازقهم فجعلوا له من عبادة جزء ونسبوا له البنات فجعلوا الملائكة بنات الله فرد الله عليهم انهم جعلوا ل البنات واحدهم لايرضى بذلك اذا بشر به فكيف يجعلون لله ما يكرهون ثم انكر عليهم هل شهدوا خلق الملائكة وهددهم بتكب شهادتهم ويسالون عليها ويعاقبون ثم احتجوا بالقدر في عبادتهم فرد عليه بان الحجة في الشرع لا في القدر ثم احتجوا بتقليد الاباء ولكن ليس لهم مستند عقلي ولا نقلي
خامسا بين الله دعوة ابينا ابراهيم الذين ينتسبون اليه وكيف انكر على قومة عبادة الاصنام وتبرا من كل ما يعبدون من دون الله فتبين بطلان دعواهم بتقليد ابائعهم
سادسا تحدثت السورة عن اقتراح الكفار ان
الدخان
حديثي معكم سيكون بحول الله وقوته عن تفسير سورة الدخان ونستمد منه العون والتوفيق وسميت بذلك لانه ورد ذكر الدخان فيها وهو اية من ايات الله ايد الله بها رسوله او علامة من