الصفحة 689 من 719

الربوبية وتوحيد العبوديه ثم توعد الله المختلفين في امرة بالعذاب الاليم فمنهم من قال انه عبد الله ورسوله - وهو الحق - ومنهم من يدعي أنه ولد الله، ومنهم من يقول: إنه الله - تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا - ولهذا قال: (فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم

ثم تحدثت السورة عن تحذيرالمتخالين على الكفر ومحاربة الحق ومناصرة الباطل وانقلاب صداقتهم الى عداوة يوم القيامة واستثنى الله اهل التقوى الذين اجتمعوا على طاعه الله ومناصرة الحق ودوام محبتهم وبشرهم الله بعدة بشارات بذهاب كل خوف وحزن وفتح لهم ابواب الجنة هم وازواجهم في سرور دائم وختم تكريمهم بقبول اعمالهم الصالحة التي عملوهاوكانت سببا في دخولهم الجنة فاهل الجنة يرثون منازل اهل النار واهل النار يرثون منازل اهل الجنة في النار

ثمتحدثت السورة عن سوء عاقبة الاشقياء وهم الكفار بالحق الراسخون في الاجرام ان لهم عذاب جهنم ولا يخفف عنهم وهم فيه ايسون من كل خير ثم ذكر سبب عقوبتهم بسبب كفرهم وعنادهم للحق ثم ذكر الله نداء اهل النار بعد ان طال عليهم العذاب فنادوا في ذله واستكانه مالك خازن النار ليميتنا ربك فيريحنا مما نحن فيه فجاءهم الرد بانه لاخروج لهم ولا موت ثم وبخهم وانبهم على كراهيتهم للحق ومعاداته وبغض اهله ومكرهم في رد الحق بالباطل وتحيلهم بحيل في الكيد بالحق واهله فكادهم الله وجعل كيدهم وبالا عليهم وبين الله سبب جرائتهم على المعاصي والكفر انهم ظنوا ان الله لايعاقبهم عليها

ثم ختمت السورة بما بدات به وهو الرد على افكهم في ان الملائكة بنات الله فرد العجز على الصدر انه لو فرض ان لله ولد لعبدته ولكن هذا ممتنع في حقه فلا ولالد له لكمال غناه ثم نزه نفسه عن اقوال المفترين ان يكون له ولد او نظير او كفء وهددهم على اقوالهم الباطله وانه المعبود في السماء والمعبود في الارض وانه مالك الكون خلقا وتدبيرا وتصريفا وبيده ازمة الامور وعنده علم الساعه واليه المرجع فيجازي كلا بعمله

وان كل من دعي من دون الله من الملائكة والانبياء لايملكون الشفاعه ولا يشفعون الا باذن الله ولمن ارتضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت