الصفحة 688 من 719

ولنا وقفة فيها عبرة في قصة موسى وفرعون

من عظم الاخرة زهد في الدنيا وهانت عليه وهان عليه اهلها كما فعل سحرةة فرعون وزوجته لما تحقق الايمان في قلوبهم هانت عليهم انفسهم وهان عليه فرعون

ومن عظم الدنيا زهد في الاخرة وعظم الدنيا وعظم اهلها وفي قصة قارون حينما خرج في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثلما اوتي قارون فمن ضعف ايمانه عظم الدنيا ومن عظم الدنيا عظم اهلها

ولذلك استخف فرعون قومه لانهم فسقه ولذلك الشيكان يعرض المعاصي على المؤمن التقي والمؤمن العاصي فيستجيب له اهل الفسق ويعصاه اهل التقوى لذلك المؤمن يمتنع والعاصي يستجيب

ثم تحدثت السورة عن تعنت قريش وجدالهم بالباطل لما تلا عليهم رسول الله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم

فقال عبد الله بن الزبعرى: أما والله لو وجدته لخصمته، سلوا محمدا: أكل ما يعبد من دون الله في جهنم مع من عبده، فنحن نعبد الملائكة، واليهود تعبد عزيرا، والنصارى تعبد المسيح [عيسى] ابن مريم؟ واخذوا يصيحون ويصدون ويضحكون

وهم يعلمون أنه ليس بوارد على الآية ; لأنها لما لا يعقل واستثنى الله من سبقت لهم منه الحسنى

ثم رد الله على اقوالهم الباطله التي بنو عليها تسوية عيسى بالاصنام انهم كانوا يعبدون الاصنام ولم يعبدوا المسيح ثم بين حقيقة في شان عيسى انه عبد انعم الله عليه بالنبوة والرسالة وجعله معجزة يعرفون به قدرة الله على خلقه من دون اب واكد على كمال قدرته بجعل من الملائكة رسلا وانه جعل نزول عيسى في اخر الزمان

من علامات الساعه وحذرهم من الشك في الساعه وانه كائه وامرهم باتياعه رسوله

ثم تحدثت السورة عن دعوة عيسى لقومه عندما بعثه الله اليهم فقد ايدة الله بمعجزات واخبرهم انه جاءهم بالنبوة والعلم وبيان بعض ما كا نوا فيه مختلفين ودعاهم الى الاقرار بتوحيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت