ولنا وقفة فيها عبرة في قصة موسى وفرعون
من عظم الاخرة زهد في الدنيا وهانت عليه وهان عليه اهلها كما فعل سحرةة فرعون وزوجته لما تحقق الايمان في قلوبهم هانت عليهم انفسهم وهان عليه فرعون
ومن عظم الدنيا زهد في الاخرة وعظم الدنيا وعظم اهلها وفي قصة قارون حينما خرج في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثلما اوتي قارون فمن ضعف ايمانه عظم الدنيا ومن عظم الدنيا عظم اهلها
ولذلك استخف فرعون قومه لانهم فسقه ولذلك الشيكان يعرض المعاصي على المؤمن التقي والمؤمن العاصي فيستجيب له اهل الفسق ويعصاه اهل التقوى لذلك المؤمن يمتنع والعاصي يستجيب
ثم تحدثت السورة عن تعنت قريش وجدالهم بالباطل لما تلا عليهم رسول الله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم
فقال عبد الله بن الزبعرى: أما والله لو وجدته لخصمته، سلوا محمدا: أكل ما يعبد من دون الله في جهنم مع من عبده، فنحن نعبد الملائكة، واليهود تعبد عزيرا، والنصارى تعبد المسيح [عيسى] ابن مريم؟ واخذوا يصيحون ويصدون ويضحكون
وهم يعلمون أنه ليس بوارد على الآية ; لأنها لما لا يعقل واستثنى الله من سبقت لهم منه الحسنى
ثم رد الله على اقوالهم الباطله التي بنو عليها تسوية عيسى بالاصنام انهم كانوا يعبدون الاصنام ولم يعبدوا المسيح ثم بين حقيقة في شان عيسى انه عبد انعم الله عليه بالنبوة والرسالة وجعله معجزة يعرفون به قدرة الله على خلقه من دون اب واكد على كمال قدرته بجعل من الملائكة رسلا وانه جعل نزول عيسى في اخر الزمان
من علامات الساعه وحذرهم من الشك في الساعه وانه كائه وامرهم باتياعه رسوله
ثم تحدثت السورة عن دعوة عيسى لقومه عندما بعثه الله اليهم فقد ايدة الله بمعجزات واخبرهم انه جاءهم بالنبوة والعلم وبيان بعض ما كا نوا فيه مختلفين ودعاهم الى الاقرار بتوحيد