الصفحة 714 من 719

اخبر سبحانه عن رضاه عن المؤمنين الذين بايعوا رسول الله تحت الشجر بيعه الموت على الا يفروا ما عدا المنافقين لانه لما اشيع ان عثمان قد قتل بعدما بعثة االرسول يتفاوض مع اهل مكة فقال رسول الله لابد من مناجزة القوم فدعا الى البيعه فبايعوه على الموت وبايعه سلمة ابن الاكوع مرتين وقال رسول الله وهذه عن عثمان

قوله فعلم ما في قلوبهم

اي من الايمان والاخلاص والصدق والوفاء والسمع والطاعة والصبر ومحبة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وإعلاء الدين وإظهاره

فاعطاهم اللع كرمات عديده منها

فأنزل السكينة: وهي الطمأنينة

قوله واثابهم فتحا قريبا وهو فتح خيبر ومن بعده فتح مكة و ثم فتح الاقاليم

فاكرم الله الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرضا وذكر سببه البيعه وانزال السكينة عليهم واثابهم اياها فتحا قريبا ومعه مغانم كثيرة ياخذونها من غنائم خيبر لان الله جعل ذلك خاصة لاهل البيعه

قوله وكان الله عزيزا حكيما

اي عزيزا لايغلب وذو عزة في انتقامة من اعدائه وحكيما في تدبيره وخلقه وامره

قوله وعدكم الله مغانم كثيرة تاخذونها

هي الغنائم التي غنمها المسلمون بعد ذلك من سائر فتوح المسلمين من اهل الشرك

قوله وكف ايدي الناس عنكم اي كفار قريش

قوله ولتكون اية للمؤمنين

اي يعلمون رعاية الله وعنايته بهم وصدق رسوله واية للمؤمنين بعد ذلك ان من كان على الجادة فسوف يحفظة الله ويرعاه

قوله ويهديكم صراطا مستقيما اذا وصف بالشيء من هو متصف به فالمراد به كماله ودوامه والاستمرار عليه والثبات عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت