الصفحة 713 من 719

قوله فيسقولون بل تحسدوننا

اي ان الله لم يامرهم بذلك وان سبب منعهم من الخروج معهم الى خبير حسدا منهم ولكن الامر ليس كما زعموا

قوله بل كانوا لايفقهون الا قليلا

كذبهم الله وبين انه لافهم لهم

قوله قل للمخلفين من الاعراب

هنا فتح الله باب التوبه للاعراب فامر الله نبيه ان يدعوهم الى الجهاد معه فان تطيعوا الله وتستجيبوا تفلحوا وان تتولوا وتتخلفوا كما فعلتم من قبل تخسروا ويعذبكم عذابا اليما

قوله اولي باس شديد

وفي تعيينهم ثلاثة أقوال:

أحدها: أنهم فارس والروم.

الثاني: أنهم بنو حنيفة مع مسيلمة الكذاب.

الثالث: أنهم هوازن وغطفان يوم حنين

وجاءت الآية معجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وإخبارًا بالغيب.

قوله قوله ليس على الاعمى حرج

قال ابن كثير ذكرالله الأعذار في ترك الجهاد، فمنها لازم كالعمى والعرج المستمر، وعارض كالمرض الذي يطرأ أياما ثم يزول، فهو في حال مرضه ملحق بذوي الأعذار اللازمة حتى يبرأ.

ثم قال تعالى مرغبا في الجهاد وطاعة الله ورسوله: (ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول) أي: ينكل عن الجهاد، ويقبل على المعاش (يعذبه عذابا أليما) في الدنيا بالمذلة، وفي الآخرة بالنار.

قوله لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت