قوله فيسقولون بل تحسدوننا
اي ان الله لم يامرهم بذلك وان سبب منعهم من الخروج معهم الى خبير حسدا منهم ولكن الامر ليس كما زعموا
قوله بل كانوا لايفقهون الا قليلا
كذبهم الله وبين انه لافهم لهم
قوله قل للمخلفين من الاعراب
هنا فتح الله باب التوبه للاعراب فامر الله نبيه ان يدعوهم الى الجهاد معه فان تطيعوا الله وتستجيبوا تفلحوا وان تتولوا وتتخلفوا كما فعلتم من قبل تخسروا ويعذبكم عذابا اليما
قوله اولي باس شديد
وفي تعيينهم ثلاثة أقوال:
أحدها: أنهم فارس والروم.
الثاني: أنهم بنو حنيفة مع مسيلمة الكذاب.
الثالث: أنهم هوازن وغطفان يوم حنين
وجاءت الآية معجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وإخبارًا بالغيب.
قوله قوله ليس على الاعمى حرج
قال ابن كثير ذكرالله الأعذار في ترك الجهاد، فمنها لازم كالعمى والعرج المستمر، وعارض كالمرض الذي يطرأ أياما ثم يزول، فهو في حال مرضه ملحق بذوي الأعذار اللازمة حتى يبرأ.
ثم قال تعالى مرغبا في الجهاد وطاعة الله ورسوله: (ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول) أي: ينكل عن الجهاد، ويقبل على المعاش (يعذبه عذابا أليما) في الدنيا بالمذلة، وفي الآخرة بالنار.
قوله لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك