قوله ويعذب المنافقين والمنافقات
توعد سبحانه اهل النفاق والكفر الذين توهموا ذهاب الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه بالكليه فجعل الله عليهم دوائر السوء فقد ظنوا ان الا ينصر الله رسوله والمؤمنين
قوله عليهم دوائر السوء
اي عليهم تدور دوائر العذاب في الدنيا والاخر ففي الدنيا بالقتل والاذلال وفي الاخرة دخول النار
قوله ولله جنود السكوات والارض
سر التكرير فذكر في الاية الاولى بيانًا لإنزالهم السكينة وازدياد إيمان المؤمنين وأما الثاني فكان موضع عذاب وغضب فقال مؤكدا لقدرته على الانتقام من الأعداء - أعداء الإسلام من الكفرة والمنافقين ولله جنود السكوات والارض
فبعدما ذكر ما فعل برسوله وبالمؤمنين وما اعطاهم من كرمات عظيمة في هذا الصلح بين بعدها امتنانه على رسوله فقال
قوله انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا
فهو شاهد على الخلق جميعا
ومبشرا اي للمؤمنين
ونذيرا اي للكافرين
قوله لتؤمنوا بالله ورسوله بين سبحانه الحكمة والغايةمن الرسالة بسبب الايمان بالله ورسوله
وتعزروه قال ابن عباس وغير واحد: يعظموه
وتوقروه اي الاحترام والاجلال
وتسبحوه) أي: يسبحون الله، وتنزهوه عن كل عيب ونقص ومنه الشرك والمعاصي (بكرة وأصيلا) أي: أول النهار وآخره
قوله ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله