ثم تحدثت السورة عن جانب من فضل الله على عباده حيث انزل القران رحمة منه وانه مالك الكون كله خلقا وتقديرا وتدبيرا
فاحتج على تفرد ه بالالوهية لتفرده بالخلق فامنوا بالله ورسوله وبالقران ان كانوا موقنين فلو حصل يقين منهم لاخلصوا العبادة والطاعه
ثم تحدثت السورة عن موقف الكفار من القران وانهم في شك من الحق يلعبون ولا يصدقون لفرط كفرهم وتكذيبهم بالقران والرسول وتوعدهم بالدخان وهو اية من ايات الله التي ايد الله بها رسوله على هؤلاء المكذبين او كان علامة من علامات الساعه وتعجب سبحانه من حالهم كيف يتعظون وقد جاءهم رسول عظيم فكذبوه واتهموه بالجنون والمس من الجان ثم بين انه سيرفع عنهم العذاب قليلا لبيان طبيعتهم وسجيته وانهم سيعودون الى كفرهم وغيهم فهددهم بالبطشة الكبرى وسلب النعمة و بسوء المصير في الدنيا، وفي الآخرة. ففي الدنيا بالقتل يوم بدر واحد وغيرها وفي الخرة عذاب النار
ثم تحدثت السورة عن جانب من قصة موسى وقومه وفرعون وشيعته و ذكر الله جانبا من دعوة موسى لفرعون فطلب منه اولا ارسال معه بني اسرائيل وطلب من فرعون الاستجابة لدعوته ونهاهم عن التكبر والغرور وبين لهم أنه رسول أمين على وحى الله- تعالى-، وأنه معتصم بربه من كيدهم، وأن عليهم إذا لم يؤمنوا به أن يتركوه وشأنه، لكي يبلغ رسالة ربه فاصروا على تكذيبه واعرضوا عن دعوته فدعاء ربه عليهم ان هؤلاء قوم مجرمون راسخون في الاجرام فاستجاب الله دعاءه وارشده الله ان يسر هو ومن معه بقطع من الليل واخبره انهم متبعون من فرعون وقومه متى علموا بذلك وامره ان يترك البحر رهوا اي ساكنا وعلل الامر بتركه لان فرعون وقومه مغرقون في البحر
ثم تحدثت السورة عن سوء مآل ال فرعون وحالهم حيث سلبوا جميع ما انعم الله به عليهم وفارقوا الدنيا الى جهنم واورث الله ارضهم بنو اسرائيل ولما هلك فرعون وقومه لم يحزن لهلاكهم الارض والسماء لانهم ليس لهم اعمالا صالحه تصعد الى السماء ولا عبدوا الله على بقاع الارض