الصفحة 664 من 719

وفي الاخرة تكون النصرة أعظم وأكبر وأجل. واي نصر اعظم من ان ترى اعداء الله يساقون الى النار ولا تقبل منهم معذرتهم ولهم اللعنة والطرد من رحمة الله ولهم سوء الدار اي النار

ثم ذكر الله مثالا على نصره لرسله ولعبادة المؤمنين بعثة نبيه موسى واعطاه التوراة وفيها الهدى والنور وجعل بني اسرائيل يتوارثونها خلفا من سلف من اجل الهدى والتذكيرلاصحاب العقول السليمة والفطر المستقيمه

ثم امر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالصبر على اعدائه فقد وعده الله باعلاء كلمته وحسن عاقبته ووعده حق والله لايخلف الميعاد ثم امره بالاستعانة على ذلك بكثرة التوبه والاستغفار والتسبيح بالغداه والعشي توفيه وترقيه

قوله ان الذين يجادلون في ايات الله

ثم تتحدث السورة مرة اخرى فوبخت الذين يخاصمون في القران مع وضوحه ويردون الحق بالباطل مكابرة ثم بين الاسباب التي حملتهم على ذلك ما في صدورهم من الكبر وهو رد الحق وعدم قبوله

والحسد على الفضل الذي خص الله به ثم ارشده الى الاستعاذة بالله من حال هؤلاء ومن شر هؤلاء المجادلين فهو السميع الاقوالهم والبصير باحوالهم

قوله لخلق السموات والارض اكبر من خلق الناس

ثم تحدثت السورة عن ابلغ الادلة على المعاد وان خلق السموات والأرض، وخلقهما أكبر من خلق الناس فمن قدر على ذلك فهو قادر على ما دونه بطريق الأولى والأحرى فكيف يعجزه بعثكم بعد موتكم ولم تعجز قدرته عن خلق العالم العلوي والسفلي فكيف يعجز عن خلق الناس وبعثهم بعد موتهم

ثم نبة سبحانه انه لايستوي المؤمن والكافر فكما لايصح في الاذهان المساواة بين الاعمى الذي لايبصر شيئا وبين البصير يرى ما انتهى اليه بصره فكذلك لايصح المساوة بين الأخيار والأشرار. والمتقين والفجار .. ومن يقر بوحدانية الله وبين من ينكرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت