الصفحة 662 من 719

قوله واذ يتحاجون في النار

ثحدثت السورة عن تخاصم اهل النار فيما بينهم وهم يتلضون فيها فالضعفاء الاتباع يلقون باللائمة ويسبون ويلعنون الكبراء والقادة لانهم كانوا سببا في ضلالهم والكبراء يتبرؤن منهم ولكن الضعفاء لايعفيهم ضعفهم فقد عرفوا الحق وتركوه ويطلب الضعفاء من الكبراء ان يتحملون عنهم قسطا من العذاب فيردون عليهم بان الله قد حكم بين العباد وقدر لكل منهم عذاب فعذاب الرؤساء في النار ليس مثل عذاب الاتباع فعذاب ابليس في النار اشد اهل النار لانه امام كل كفر وشر وشرك فهو اول من يكسى حله من النار

ثم ذكر الله مشهد اخر لاهل النار مع خزنة جهنم لما علموا ان الله لايستجيب لهم ولا يستمع لدعائهم فطلبوا من الخزنه ان يدعون الله ان ييخفف الله عنهم ولو يوما من العذاب فرد عليهم الخزنه الم تاتكم رسلكم بالحجج الواضحه فقالوانعم فقالوا فما دام الامر كذلك فلن ندعوا لكم ولا نسمع منكم فادعوا انتم وما دعاء الكافرين الا في ضياع فلا يستجاب ولا يقبل

ملحظ وفائدة فيها عبرة

طلبات اهل النار

عند الموت عندما تجتمع حسرة الفوت وسكرة الموت يطلبون الرجعه لعلي اعملا صالحا فيما تركت ثم يتكرر الطلب في ارض المحشر ويكون اشد عند معاينة النارولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون) لانهم اصبحوا يشاهدون عذاب في النار ويشاهدون ويرون ما كانوا ينكرونه ثم يتكرر الطلب وهم على شفير جهنم وعاينوها ووقفوا عليها فيكون طلبهم اشد مما سالوا اول مره ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ثم يتكرر الطلب اذا دخلوا النار فلا احد يتصور عذابها ولا حرها ولا اهوالها ولا سعيرها ولا لظاها دخلوا النار فاغلقت عليهم الابواب ولهم صراخ وبكاء ونداء وحسرات قد تقطعت القلوب وبلغت النار الافئدة وهم يطلبون

الخروج من النار فلا يجابون كما في سورة فاطر واقام الله عليهم الحجة وبماذا قامت بطول العمر وارسال الرسل فاما طول العمر يقول الله اولم نعمر ما يتذكر فيه من يتذكر وايضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت