حسناته وهو سريع الحساب فكما رزقهم في ساعه واحده يحاسبهم في ساعة واحدة بل يحاسبهم كنفس واحده
قوله وانذرهم يوم الازفه
ثم امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان ينذر كفار قريش يوم الازفه وهو يوم القيامة وسميت بذلك لقربها لانهم استبعدوه وانكروه ثم وصف حالهم وان قلوبهم تقف في الحناجر من شدة الخوف فلا تخرج ولا تعود إلى أماكنها ذكره قتاده وليس لهم صديق ينفع ولا شفيع يشفع وتقطعت بهم الاسباب
قوله يعلم خائة الاعين
ثم تحدثت السورة عن علم الله التام المحيط بكل شيء قال ابن عباس هو الرجل يدخل على اهل بيت وفيهم امراة حسناء فإذا غفلوا لحظ إليها، فإذا فطنوا غض فالله يعلم خائة الاعين وما تخفى الصدور من وساوس بانه لوقدر لوقع عليها ثم بين سبحنه انه يحكم بالعدل وقادر على ان يجازي الحسنة بالحسنة والسيئة بالسيئة وان الالة التي يعبدة الكفار لايملكون شيئا ولا يحكمون بشيء ثم عقب بان الله هو السميع البصير اي السميع لاقوال خلقه والبصير بهم فهو الحاكم العادل ثم وبخ الله المكذبين برساله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اولم يسيروا في الارض فينظروا ماذا حل بالامم المكذبه كانوا اشد قوة وعمروا الارض فكانت النتيجه اخذهم الله بسبب تكذيبهم وشركهم وما لهم من الله ومن واق
قوله ولقد ارسلنا موسى بايتنا وسلطان مبين
ثم ذكر الله قصة موسى رسول الله وفرعون الطاغية وهو يريد القضاء على موسى ودعوته ليسلي بها رسوله في تكذيب قومه له ومبشرا له بحسن العاقبه فاخبر الله انه ارسل نبيه موسى بالمعجزات الداله على صدقه ودعا فرعون الى عبادة الله فانكروا رسالته واستكبروا ولم يكتفوا بذلك بل اشار بطانه فرعون والملأ من قومه بقتل ابناء الذين امنوا معه واستحياء نساءهم وهذا امر ثان لان الامر الاول كان من اجل الاحتراز من ظهور موسى واما الامر الثاني من اجل فتنة الذين امنوا معه ثم استشار فرعون قومه في قتل موسى ليوهمهم ان ما منعه من قتل