الصفحة 656 من 719

وقايه فعلها بالتوفيق فلا تصدر منه ووقاية جزائها بالمغفرة فلا يعاقب عليها ونظيرها استعاذة نبينا صلى الله عليه وسلم ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

فائدة فيها عبرة

اولا سبحان الله ما اكرم المؤمن على الله نائما على فراشه والملائكة يستغفرون له اذا بات طاهرا ويؤمنون على دعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب ففي الحديث إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب قال الملك: آمين ولك بمثله".رواه مسلم"

ثانيا الملائكة خلق عظيم، بيننا وبينهم علاقة وثيقة، فهم الذين سجدوا لأبينا آدم، وهم الذين يشهدون بوحدانية الله، وهم الذين يستغفرون لنا نحن المسلمين كما في هذه السورة وسورة الشورى في مطلعها

ثالثا لولا فضل الله علينا ورحمته لما زكى منا احد ولولا فضله علينا ما سجدنا له ولولا فضله علينا ما قلنا لااله الا الله ولولا فضله علينا ما مشينا خطوة ولولا فضله علينا ما سمعنا ولا ابصرنا ولا نطقنا ولا تحركنا فرحمت الله وسعت كل شيء في الدنيا واما في الاخرة فللمؤمنين

الله لعن الشيطان فجعله مطرودا من رحمته ولعن الله اكل الربا والراشي والمرتشي ولعن السارق ولعن قاطع الرحم ولعن عصاه كثير

واذا اكثرت الامة من اللعنة وأكثرت من المعاصي حقت عليها كلمة العذاب

قوله ان الذين كفروا ينادون لمقت الله

ثم تحدثت السورة عن نداء الملائكة للكفار وهم في غمرات النار يتلظون بها بان مقت الله لهم حين كان يعرض عليهم الايما ن في الدنيا فيعرضون عنه اشد من مقتهم لانفسهم وهم في النار

قوله ربنا امتنااثنتين

ثم ذكر الله مراجعة اهل النار لربهم فقد كانوا في الدنيا ينكرون قدرة الله على البعث واحياء الموتى بعد موتهم ويقسمون الا بعث لانهم يرون ان الله لايقدر على بعثهم فامنوا في النار ان الله قادر على البعث فاعترفوا بقدر الله واعترفوا بقدرة الله امتنا اثنتين الموته الاولى قبل خلقهم والموته الثانيه بعد خلقهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت