الصفحة 648 من 719

ثم اخبر الله عن سوء عاقبه المكذبين يوم القيامه فذكر اعمالهم وجزاؤهم فكذبوا على الله بنسبة الشريك له وبنسبة الولد له وكل قول باطل قالوه وذكر جانبا من جزائهم وجوهم مسوده بكذبهم وافترائهم ثم عقب في نهاية الاية بان جهنم مقرا ومقاما للمتكبرين

قوله وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون

ثم اخبر سبحانه عن حسن عاقبة المتقين يوم القيامه الذين اتقوا الله بترك الشرك والمعاصي بمفازتهم بسبب فوزهم وما سبق لهم من السعادة مع انتفاء مساس السوء لهم يوم القيامة وعدم وصول الحزن لهم فلا يحزنهم الفزع الاكبر

قوله الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل""

اخبر سبحانه انه المتفرد بخلق الاشياء كلها ثم عقب في نهاية الاية وهوعلى كل شيء وكيل اي المتصرف فيها كيف يشاء ثم اخبر سبحانه ان له مقاليد وتفسر على قولين بالمفاتيح وتفسر بالخزائن وعلى كلا القولين فمرجع الامور كلها اليه واذا علمنا ان الله خالق كل شيء وله مقاليد السموات والارض فاعبده وتوكل عليه فهو المتفرد بالالوهيه لتفرد بالخلق والتدبير فليس لاحد امر فالامر كله لله ثم عقب بان الذين يكفرون بايات الله اي حججة وبراهينه سواء الايات الكونيه او الشرعيه هم الخاسرون في الدنيا والاخرة

فائده

ورد عند ابن ابي حاتم عند تفسير له مقاليد السموات والارض ذكرها ابن كثير تفسيرها: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، أستغفر الله، ولا قوة إلا بالله الحديث)

هذه الكلمات يمجد بها الرب وبها مفاتيح خير السموات والارض ومن قالها اصابه الخير

قوله قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون

امر نبيه صلى ان يقول لهؤلاء الكفار حينما عرضوا عليه من جهلهم عبادة الأصنام وقالوا هو دين آبائك فكيف تتخذ دينا غيره فكيف تامروني ايها الجاهلون ان اعبد غير الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت