الصفحة 646 من 719

سهلا وميسر لمن يريد العمل به ثم ذكر مثالا من امثال القران وهو مثل المشرك والمخلص ليحذر من الشرك ثم رد الله على الكفار الذين استبطأوا موت الرسول صلى الله عليه وسلم فبين ان الكل ميت ثم يفصل بينهم يوم القيامه بين الكافر والمؤمن ولاشك ان المنتصر المؤمن ويدخل في عموم الاياة كل نزاع في دين او دنيا حتى الحقوق الخاصه ثم تحدثت السورة عن ظلم من قال الباطل ورد الحق وذكر جزاءه ثم بين منزله من جاء بالحق وهو النبي صلى الله عليه وسلم جاء بالقران وصدق به وهم المؤمنون ثم بين جانبا من كرامتهم عن الله ثم رد الله على تهدد الكفار لنبينا صلى الله عليه وسلم بان الهتهم ستعتريه بسوء فتكفل لهم بالكفايه والحماية ثم تحدثت السورة عن القدر فمن كتب الله علي الضلاله بعدله فلا هادي له مهما اوتي من حكمة ومن كتب الله له الهداية فلا سبيل الى اضلاله لو كثرت عليه الشبهات وكثرت عليه الشهوات ثم تحدثت السورة عن تناقض الكفار بين اقواله وافعالهم فهم يعترفون بربوبية الله ويصرفون حق الله لغيره ثم بين الله حقيقة هذه الاصنام وانها لاتملك نفعا ولا ضرا واذا كان الامر كذلك فا مرنبيه بان يقول الله الله حسيبة وكافيه ثم امر نبيه ان يقول لهؤلاء الكفار المعاندين على سبيل التحدي والتهديد والوعيد ويقف منهم موقفا قويا ان يعملوا على طريقتهم ومنهجه من الكفر والعناد والاصرار على الكفر ويعمل على طريقة ومنهجة من الايمان بالله والدعوة اليه فسوف يعلمون من تكون له عاقبة الدار وقد تحقق لهم العذاب في مكة بالقحط والقتل والاسر ببدر وينتظرهم العذاب في الاخرة وفي القبر ثم تحدثت السورة عن الوفاتين الكبرى والصغرى فالكبرى وفاة والاجل والصغرى وفاه النوم فمن استمكلت اجلها في النوم امسكها الله ومن لم تستكمل اجلها ردها ثم تحدثت السورة عن تحدثت السورة عن شفعاء الشرك وذلك انهم اتخذوا شفعاء وهي الاصنام لتشفع لهم عند الله حوائجهم الدنيويه واما الاخرة فينكرونها فرد الله عليهم انهم لايملكون شيئا ولا يعقلون ثم بين ان الشفاعه كلها لمن له ملك السموات والارض والشفاعه لها ثلاثه شروط ثم ذكر الله حب الكفار للشرك ونفرتهم من التوحيد ثم علم نبيه كيف يلتجي الى الله ويوفوض امره اليه في الحكم بينه وبينهم ويشتكي اليه هؤلاء الكفار الذين يحيوب الشرك وينفرون من التوحيد ثم بين الله لنبيه سوء عاقبة هؤلاء الكفار الذين يحبون الشرك وينفرون من التوحيد وانهم اذا ظهر لهم من عذاب الله مالا يتصوره عقل فيود احدهم لو كان له مافي الارض جميعا لافتدى به ويظهر لهم شيئات ما كسبوا وينزل بهم ما كانوا به يستهزئون ثم تحدثت السورة مرة اخرى عن طبيعه الانسان في حالتي الضراء والسراء فعند الضر يلجأ الى الله وعند النعمة يطغى ويبغى ثم يدعي ان ذلك الانعام بسبب خير عنده او لمعرفته بطرق الكسب فرد الله عليه بل هو فتنة وامتحان ولكن اكثر الناس لايعلمون انه امتحان وقد سبقهم بهذه المقوله امم قبلهم فما اغنى عنهم من عذاب الله ما جمعوا ثم بين ان كفار قريش سيصيبهم مثلهم فتحقق ذلك بالحقط والجدب حينما دعاء عليهم نبينا وعقب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت