سهلا وميسر لمن يريد العمل به ثم ذكر مثالا من امثال القران وهو مثل المشرك والمخلص ليحذر من الشرك ثم رد الله على الكفار الذين استبطأوا موت الرسول صلى الله عليه وسلم فبين ان الكل ميت ثم يفصل بينهم يوم القيامه بين الكافر والمؤمن ولاشك ان المنتصر المؤمن ويدخل في عموم الاياة كل نزاع في دين او دنيا حتى الحقوق الخاصه ثم تحدثت السورة عن ظلم من قال الباطل ورد الحق وذكر جزاءه ثم بين منزله من جاء بالحق وهو النبي صلى الله عليه وسلم جاء بالقران وصدق به وهم المؤمنون ثم بين جانبا من كرامتهم عن الله ثم رد الله على تهدد الكفار لنبينا صلى الله عليه وسلم بان الهتهم ستعتريه بسوء فتكفل لهم بالكفايه والحماية ثم تحدثت السورة عن القدر فمن كتب الله علي الضلاله بعدله فلا هادي له مهما اوتي من حكمة ومن كتب الله له الهداية فلا سبيل الى اضلاله لو كثرت عليه الشبهات وكثرت عليه الشهوات ثم تحدثت السورة عن تناقض الكفار بين اقواله وافعالهم فهم يعترفون بربوبية الله ويصرفون حق الله لغيره ثم بين الله حقيقة هذه الاصنام وانها لاتملك نفعا ولا ضرا واذا كان الامر كذلك فا مرنبيه بان يقول الله الله حسيبة وكافيه ثم امر نبيه ان يقول لهؤلاء الكفار المعاندين على سبيل التحدي والتهديد والوعيد ويقف منهم موقفا قويا ان يعملوا على طريقتهم ومنهجه من الكفر والعناد والاصرار على الكفر ويعمل على طريقة ومنهجة من الايمان بالله والدعوة اليه فسوف يعلمون من تكون له عاقبة الدار وقد تحقق لهم العذاب في مكة بالقحط والقتل والاسر ببدر وينتظرهم العذاب في الاخرة وفي القبر ثم تحدثت السورة عن الوفاتين الكبرى والصغرى فالكبرى وفاة والاجل والصغرى وفاه النوم فمن استمكلت اجلها في النوم امسكها الله ومن لم تستكمل اجلها ردها ثم تحدثت السورة عن تحدثت السورة عن شفعاء الشرك وذلك انهم اتخذوا شفعاء وهي الاصنام لتشفع لهم عند الله حوائجهم الدنيويه واما الاخرة فينكرونها فرد الله عليهم انهم لايملكون شيئا ولا يعقلون ثم بين ان الشفاعه كلها لمن له ملك السموات والارض والشفاعه لها ثلاثه شروط ثم ذكر الله حب الكفار للشرك ونفرتهم من التوحيد ثم علم نبيه كيف يلتجي الى الله ويوفوض امره اليه في الحكم بينه وبينهم ويشتكي اليه هؤلاء الكفار الذين يحيوب الشرك وينفرون من التوحيد ثم بين الله لنبيه سوء عاقبة هؤلاء الكفار الذين يحبون الشرك وينفرون من التوحيد وانهم اذا ظهر لهم من عذاب الله مالا يتصوره عقل فيود احدهم لو كان له مافي الارض جميعا لافتدى به ويظهر لهم شيئات ما كسبوا وينزل بهم ما كانوا به يستهزئون ثم تحدثت السورة مرة اخرى عن طبيعه الانسان في حالتي الضراء والسراء فعند الضر يلجأ الى الله وعند النعمة يطغى ويبغى ثم يدعي ان ذلك الانعام بسبب خير عنده او لمعرفته بطرق الكسب فرد الله عليه بل هو فتنة وامتحان ولكن اكثر الناس لايعلمون انه امتحان وقد سبقهم بهذه المقوله امم قبلهم فما اغنى عنهم من عذاب الله ما جمعوا ثم بين ان كفار قريش سيصيبهم مثلهم فتحقق ذلك بالحقط والجدب حينما دعاء عليهم نبينا وعقب في