كفار قريش والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم كما اصاب اولئك فقحطوا سبع سنين حتى طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء فرفع عنهم ثم اهلكهم الله في بدر
ثم عقب سبحانه بعد بيان طبيعه الانسان في حالتي الضراء والسراء بان الامر كله بيد الله فيوسع الرزق على اقوام ويضيقه على اخرين امتحان منه وابتلاء وفي ذلك التوسيع والتضييق في الرزق عبرا وحججا لمن امن بالله
فائدة
تحدثت السورة عن القران وانه منزل من عند الله ثم بين على من انزل وبين سبب انزاله وماذا يجب عليه
ثم تحدثت السورة عن عبادة الاصنام وبين سبب عبادتهم لها لتشغع لهم عند الله فاتخذوا شفعاء من دونه وتقربهم عند الله منزله ثم تحدثت السورة عن نفي الولد لله ولو فرض ان له ولد لاصطفى مما يخلق ما يشاء ولكنه ممتنع في حق الله ثم تحدثت السورة عن الادله الكونيه وان الذي فعل تلك الافعال كلها من خلق السموات والارض وتعاقب الزمان وتذلل الكواكب وخلق الانسان من زوجين والانعام كذلك ثم تكثيرها كلها تدل على ان الرب واحد ولايستحق العباده الا هو
ثم تحدثت السورة عن طبيعة الانسان في حالتي السراء والضراء ونفى المساواة بين بين المؤمن الملازم لطاعة الله وبين المشرك الذي جعل لله شركاء
ثم تحدثت السورة عن لوم الكفار للرسول صلى الله عليه وسلم وتخليه عن عبادة الاصنام دين اجداده فامره الله يعلن لهم تمسكة بدينه ثم بين لهم مصير من اصر على كفره وتمسك بعبادة الاصنام النار ومصير من تخلى عن عبادة الطاغوت واناب الى الله فرجع عن عبادة الصنام وعبد الرحمن واستمع قول الرسول فاخذ احسنه فله الجنة ثم عقب بعدها ان من كتب الله عليه الشقاء فلا حيلة في هدايته وانقاذه من النار ومن سبقت له من الله الحسنى ووقفه الله فاتقى الله بترك بعدة الطاغوت ورجع الى الله فلهم الجنة ثم بين سبحانه نفي المساوة بين المهتدي الذي وفقه الله فتقبل شرائع الاسلام وبين من خذله الله فلم يقبل الحق ورده فقلوبهم قاسيه ثم بين علاج القلوب القاسيه بالقران كلام الله خير الكلام واحسن الحديث وبين تاثيره على قارئيه وسامعيه ثم عقب سبحانه بعدها نفي المساواة بين من يلقى في النار مقيد اليدين قيتقى بوجهه العذاب وبين من يتنعم في الجنة ثم تحدثت السورة اشتمال القران على الامثال وهي الاشباه والنظائر وضرب المعقول بالمحسوس ونزول القران بلغه العرب افصح اللغات وابينها ليكون