الصفحة 643 من 719

لايات لقوم يتفكرون قال العلماء والايات اربع وفاة الموت ووفاة النوم وامساك الروح الميته وارساله الروح النائمة وكلها من ايات الله

قوله أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون

ام بمعنى بل

فانكر الله على الكفار شفاعة الشريك وذلك لاتخاذهم شفعاء من دون الله وهي الاصنام والانداد تشفع لهم عند الله في حاجاتهم الدنيويه واما الاخرويه فكانوا ينكرون البعث وعلل بطلان شفاعتها لانها مضادة لامر الله فكيف تتخذ من عصيت الله به شفيعا لك ثم انها لاتملك شيئا لاشفاعة ولا غيرها وليس لها عقل تعقل به ولا سمعا تسمع به ولا بصرا تبصر به فنفى الله شفاعه الشريك واثبت شفاعة العبد المامور الذي لايشفع حتى ياذن الله له

ثم بين سبحانه ان الشفاعة لمن له ملك السموات والارض فهو الذي يشفع بفسه الى نفسه ليرحم عبده وهو الذي ياذن لمن يشاء ان يشفع فصارت الشفاعه كلها له وحده ولها ثلاثة شروط الاذن من الله ورضاه عن الشافع وايضا رضاه عن المشفوع له والهتكم لاتملك شيئا من ذلك ثم عقب في نهاية الاية والية ترجعون مرجع الامور كلها اليه فيجازي كلا بعمله

قوله وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة

ذكر الله حب الكفار للشرك ونفرتهم من التوحيد اذا قيل لااله الا الله فبين ان قلوبهم لا تقبل الخير وتقبل الشر لان الشرك والشر موافقا لاهوائهم فهم يهشون ويبشون للباطل وينقبضون وينفرون من الحق وذكر الله

قوله قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون

علم الله نبيه كيف يلتجيء الى الله باسمائه وصفاته وافعاله وامته تبع له فيها لتفويض الامر الى الله وشكاية هؤلاء المشركين في حبهم للكفر ونفرتهم من التوحيد و طلب الهداية الى صراطه المستقيم لما اختلف فيه من الحق في الدنيا فتوسل الى الله بانه خالق السموات والارض على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت