لايات لقوم يتفكرون قال العلماء والايات اربع وفاة الموت ووفاة النوم وامساك الروح الميته وارساله الروح النائمة وكلها من ايات الله
قوله أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون
ام بمعنى بل
فانكر الله على الكفار شفاعة الشريك وذلك لاتخاذهم شفعاء من دون الله وهي الاصنام والانداد تشفع لهم عند الله في حاجاتهم الدنيويه واما الاخرويه فكانوا ينكرون البعث وعلل بطلان شفاعتها لانها مضادة لامر الله فكيف تتخذ من عصيت الله به شفيعا لك ثم انها لاتملك شيئا لاشفاعة ولا غيرها وليس لها عقل تعقل به ولا سمعا تسمع به ولا بصرا تبصر به فنفى الله شفاعه الشريك واثبت شفاعة العبد المامور الذي لايشفع حتى ياذن الله له
ثم بين سبحانه ان الشفاعة لمن له ملك السموات والارض فهو الذي يشفع بفسه الى نفسه ليرحم عبده وهو الذي ياذن لمن يشاء ان يشفع فصارت الشفاعه كلها له وحده ولها ثلاثة شروط الاذن من الله ورضاه عن الشافع وايضا رضاه عن المشفوع له والهتكم لاتملك شيئا من ذلك ثم عقب في نهاية الاية والية ترجعون مرجع الامور كلها اليه فيجازي كلا بعمله
قوله وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة
ذكر الله حب الكفار للشرك ونفرتهم من التوحيد اذا قيل لااله الا الله فبين ان قلوبهم لا تقبل الخير وتقبل الشر لان الشرك والشر موافقا لاهوائهم فهم يهشون ويبشون للباطل وينقبضون وينفرون من الحق وذكر الله
قوله قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون
علم الله نبيه كيف يلتجيء الى الله باسمائه وصفاته وافعاله وامته تبع له فيها لتفويض الامر الى الله وشكاية هؤلاء المشركين في حبهم للكفر ونفرتهم من التوحيد و طلب الهداية الى صراطه المستقيم لما اختلف فيه من الحق في الدنيا فتوسل الى الله بانه خالق السموات والارض على