طبيعة العبد المؤمن اذا اخطا سارع في التوبة ثم خر راكعا اي سجد لان الركوع لايقال له خرور واناب فكان عاقبته ان غفر الله ثم اعطاه الله بعد المغفرة ميزتين عظيمتين زلفى وحسن ماب اي القرب منه وحسن المنقلب وطيب الماوى عند الله
فائدة فيها عبرة
تعتبر قصة داود من روائع قصص القرآن التي قصها الله علينا في كتابه العزيز لان هذه الخصومة غريبة وعجيبه ومن القصة نأخذ أسلوب القرآن في التشويق عند عرض القصص.
ومن الفوائد التثبت والبينة من علامات صحة القضاء
ومنها ان اصحاب الولايات العامة من العلماء وغيرهم لاينبغي لهم الاعتزال عن الناس وفي قصة المراة التي قالت للنبي صلى الله عليه وسلم (اليك عني فانك لم تصب بمثل مصيبتي) رواه البخاري (فأتت باب النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم تجد عنده بوابين ) ) لكمال تواضعه -عليه الصلاة والسلام-، على غير عادة الملوك فإنه لا يتمكن الداخل من الدخول لوجود الحرس، والبوابين على أبوابهم، فوجدت باب النبي -صلى الله عليه وسلم- كغيره من الأبواب ليس عليه حارس، ولا بواب
ومنها اهميتة اتيان البيوت من ابوابها وعدم اقتحام مجلس القاضي بغير إذن فلا يصح فينبغي استعمال الأدب في الدخول على القضاة
ومنها حلم داود عليه السلام؛ لأنه لما حصل هذا ما غضب عليهما وعاقبهم
ومنها أن الإنسان لو تسبب في فزع غيره أن عليه أن يؤمنه، وأن يهدئ من روعه، لَا تَخَفْ
ومنها ان ما يذكره الإسرائيليون حول قصة غريبة عجيبة، منكرة فظيعة سيئة لا تليق بداود عليه السلام أبدًا.
يقولون:"إن داود كان له تسعة وتسعون امرأة، وأن هناك رجل كان عنده امرأة واحدة، وإن داود أعجب بجمالها، وإنه أرسل زوجها في جيش جعله في المقدمة ليموت حتى يرث زوجته من بعده، ويضمها إلى التسعة والتسعين التي عنده فتصبح مائة"