بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصُّعُدات تجأرون إلى الله تعالى )) ( [1] ) ، رواه الترمذي وقال: حديث حسن
نعم نبينا يرى ما لا نرى راى الجنة وراى النار وسمع ما لانسمع سمع اطيط السماء وسمع المعذبين في القبور وحق لها ان توئط اي جديرة بذلك والسبب ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدًا لله تعال او قائما او راكعا
قوله وانا لنحن الصافون
ثم بعد ان ذكر الله مواضع ومقامات العباده في السماء للملائكة ذكر بعدها هدي الملائكة في تسوية الصفوف والتراص فيها وفي صحيح مسلم عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض مسجدا، وتربتها طهورا) وفي الحديث ايضا (ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها قال يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف رواه مسلم"
وان لنحن المسبحون
ثم اخبر سبحانه عن عبوديه الملائكة بالليل والنهار لايسأمون ولا يفترون ولا يستكبرون عن عبادته ولايعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون
قوله وإن كانوا ليقولون. لو أن عندنا ذكرا من الأولين. لكنا عباد الله المخلصين
ثم اخبر سبحانه عن تمنى الكفار قبل بعثه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اذا عيو بالجهل يقولون لو كان عندهم ذكرا من الاولين اي كتابا من كتب كالتوارة والانجيل لاخلصوا لله العباده ولم يكفروا وهم كذبه فلما جاءهم نبينا محمد كفروا به فهددهم الله فسوف يعلمون مغبه كفرهم بربهم وتكذيبهم لرسوله
قوله ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين
ثم ختمت السورة بوعد الله الازلي لعبادة المرسلين بنصره لرسله واتباعهم في الدنيا والاخرة فوعدهم بالنصر والظفر على الكفار ثم امر رسوله بالاعراض عن جهالات وضلالات الكفار