قوله فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب""
تحدثت السوره عن امر الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ان يسال الكفار المنكرين للبعث سؤال تقرير اهم اشد خلقا اي اعظم وكبر خلقا ام السموات والارض وما بينهما من الملائكة والشياطين والمخلوقات العظيمة
ثم ذكرهم باصل خلقهم خلقهم من طين لازب وهو التراب مع الماء فصار طينا لازبا اي لازق ليبين لهم ان خلقهم ضعيف فلماذا يتكبرون ويعجزون الله وقد خلقهم من قبل ولم يكونوا شيئا فلما انكروا البعث امرهم الله ان يتفكروا في خلقهم
قوله بل عجبت ويسخرون""
ثم خاطب الله نبيه بل عجبت اي تعجب النبي صلى الله عليهم وسلم من تكذيبهم وانكارهم للبعث بعد تقريرهم بالايات العظيمة واذا اسند العجب الى الله على قراءة الضم فهو انكار عليهم
ثم تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من قسوة قلوبهم اذا ذكروا بالله لايتعظون ويلك أمن ان وعد الله حق فيقول ما هذا الا أساطير الاولين بخلاف اهل الايمان اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا
ثم تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من عتوه وعنادهم اذا راوا اية اي معجزة من المعجزات للرسول بالغوا في السخرية
ثم يتهموه بالسحر وقالوا ان هذا الا سحر مبين لانهم لايؤمنون برسالته فكذبوا بالرسول وبالقران فقد انشق القمر امام اعينهم معجزة ظاهرة حينما طلبوا منه ان يشق القمر فلما انشق القمر قالوا سحرنا وقالوا كما قال فرعون وقومه (وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين
ثم تعجب النبي صلى الله عيله وسلم من استبعادهم للبعث أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون
ومن العجب قياسهم قدره المخلوق على قدرة الخالق فانكروا البعث بعد الموت