الصفحة 585 من 719

ومنها كونها مذللة لهم اي جعلناها مسخرة لهم لا تمتنع مما يريدون

وومنها كونها مركوبهم الذي يركبون وياكلون ويشربون ولهم فيها منافع عير الركوب والاكل منها الانتفاع باصوافها واوبارها والادهان بشحومها والحمل عليها والحراثه

ثم عقب سبحانه افلا يشكرون اي فهلا يشكرونه على هذه النعم ويعبدونه ويوحدونه ولا شركون به غيره فالله هو الذي خلق هذه الانعام والاصنام لاتستطيع فعل ذلك فمن يستحق العبادة والشكر

والله اذا انعم على عبادة بنعمة وجب عليهم شكرها بالقول والعمل

وقرن الله الشكر بالايمان لانه لايشكر الا مؤمن

قوله واتخذوا من دون الله آلهة

ثم انكر سبحانه على المشركين اشراكهم طمعا في ان تنفعهم تلك الالهة في امورهم الدنيويه واما وامور الامور الاخروية فهم ينكرون البعث بعد الموت

فرد الله عليهم ان هذه الاصنام لاتملك شيئا ولا ينتفعون منها بشيء فلا تقدر على نصر عابديها ولا تقدر على الانتصار لنفسها فلا تنفعهم ان اراد الله بهم عقوبه

وهم لهم اي الكفار للاصنام بمنزله جند

فهم لاينتفعون منها بشيء وهم يدافعون عنها مع انها لاتنفعهم ولاتدافع حتى عن نفسها والثالثة هم يدافعون عنها فهم بمنزلة الجند لها

محضرون فهل هم يدفعون عنهم ان اراد الله بهم عقوبه

قوله فلا يحزنك قولهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت