وهؤلاء ذمهم الله ووبخهم لعدم استخدام عقوله وعطلوا عقولهم واتبعوا اهوائهم واتبعوا العصبيه
قوله هذه جهنم التي كنتم توعدون
هذا رد عليهم حينما قالوا متى هذا الوعد حينما توعدتكم الرسل الان تحقق
فيقال لهؤلاء الكفر ةعلى سبيل التقريع والتوبيخ هذه جنهم التي كنتم تهددون بها على السنة الرسل وتوعدون بها فكذبتم بها
ثم يقال لهم ادخلوا النار بسبب كفركم وطاعة الشيطان والامر هنا امر كوني على سبيل الاهانه والاذلال
ادخلوها النار بسبب كفركم وتكذيبكم بعد ان تبين لكم الحق واقامة الحجة
قوله اليوم نختم على افواهم
الختم قبل الدخول بمعنى انهم في ذلك اليوم انكروا الشرك وتكذيب الرسل فيختم الله على افواههم
لان الكفار اذا سمعوا هذا التقريع والتوبيخ وعاينوا النار انكروا
وسبب الختم من اجل ان يكون اقرار من جوارحهم ويقال لهم كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وبالكرام الكاتبين شهودا
اما المؤمن فيضع الله كنفه عليه يوم القيامه ويقرر بذنوبه فيقول الله له غفرتها لك اليوم وسترتها عليك في الدنيا
واما الكافر والمنافق اذا دعي للحساب فيقرر بذنوبه فينكر ها وتشهد عليه جيرانه واقاربه واصحابه فينكرون ويرون ان الحل في الجحد والمخاصمه وحلفوا بالله ما كانوا مشركين فيختم الله على افواههم وتشهد عليهم جوارحهم واول من يشهد على الانسان فخذه الايسر ثم يخلى