الصفحة 577 من 719

ثم بين الله قدرته على البعث فإنما هي زجرة واحدة اي نأمرهم أمرا واحدا، فإذا الجميع محضرون للحساب

قوله فاليوم لاتظلم نفس

ثم بين سبحانه عدله في حكمه بين خلقه فلا يظلم احد بزياده في سيئاته ولا ينقص من حسناته وهو سريع الحساب فكما رزقهم في ساعه واحده يحاسبهم في ساعة واحدة بل يحاسبهم كنفس واحده

ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون

قوله ان اصحاب الجنة في شغل فاكهون

لما ذكر الله حال الكفار يوم القيامة وكيف حالهم عند قيام الساعه وهم لاهون ويتخاصمون وانهم عند قيامها لايستطيع ن توصة ولا الى اهلهم يرجعون وكيفيه خروجهم من القبور مسرعين للحساب وانهم يقرون بالبعث بعد فوات الاوان وكيفية حسرتهم وجزعهم ثم ذكر قدرته العظيمة في بعث الناس جميعا فلا يغادر منهم احدا والكل محضرون للحساب ثم بين عدله في خلقه

ثم ذكر بعدها حال المؤمنين يوم القيامة ان اصحاب الجنة في شغل فاكهون

ان اهل الجنة مشغولون بما هم فيه من النعيم عن اهل النار وما هم فيه من العذاب فلا يلتفتون اليهم ولا يتذكرونهم بسبب ما هم فيه من النعييم

فاكهون اي فرحون ومسرورون ومتلذذون و متنعمون

ثم بين سبحانه كيفية شغلهم وتفكههم انهم مع ازواجهم على الارائك اي الاسرة جلوسا تحت الظلال الوارفه والظلال اي ظلال الاشجار مثل ما قبل طلوع الشمس كيف يكون الجو رائع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت