ومنعش ولهم فيها من كل انواع الفاكهة فالجنة فيها كل نعيم ويعطون اكثر من هذا كل ما يتمنونه ويطلبونه فالله لايعجزة شي فلو اشتهي شيئا اعطاه الله اياه
ففي البخاري (إن رجلًا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع، فقال له: ألست فيما شئت؟. قال: بلى، ولكن أحب الزرع، فبذر، فبادر الطرف نباته. واستواؤه، واستحصاده، فكان أمثال الجبال، فيقول الله تعالى: دونك يا ابن آدم، فإنه لا يشبعك شيء فقال الأعرابي: والله لا تجده إلا قرشيًا أو أنصاريًا، فإنهم أصحاب الزرع، وأما نحن فلسنا بأصحاب زرع، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم
وروى الترمذي في (سننه) ، وأحمد في (مسنده) ، وابن حبان في (صحيحه) بإسناد صحيح عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة، كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة كما يشتهي
قوله سلام قولا من رب رحيم
ولهم نعيم اخر اكبر يسلم الله عليهم ويكلمهم ربهم الرحيم سلام قولا من رب رحيم
فبينما اهل الجنة على المطاعم والمشارب وفي ضيافة الله يسطع لهم نورا عظيما من فوقهم فيرفعون رؤوسهم فيتجلى لهم الرب ضاحكا
ففي"سنن ابن ماجه"قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( بَيْنَا أهل الجنَّة في نعيمهم إذ سطَع لهم نورٌ، فرفعوا رؤوسهم فإذا الربُّ قد أشرف عليهم من فوقهم فيقول: السلام عليكم يا أهل الجنَّة، وذلك قوله: {سَلاَمٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس: 58] ، فيرفعون رؤوسهم فينظُرون إليه وينظُر إليهم، ولا يلتفتون إلى شيءٍ من النعيم حتى يحتجب عنهم، فيبقى نوره وبركته عليهم وعلى ديارهم ومنازلهم ) ).
ذكر الدارمي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - رفعه إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (( إنَّ أهل الجنَّة إذا بلَغ منهم النعيم كلَّ مبلغ وظنُّوا ألا نعيم أفضل منه تجلَّى لهم الرب - تبارك وتعالى - فنظروا إلى وجه الرحمن فنسوا كلَّ نعيم عايَنُوه حين نظَرُوا إلى وجه الرحمن
وهذا من اعظم منى اهل الجنة فيسمعون كلامه وسلامه وينظرون اليه وينظر اليهم ويحاضر كل واحدة محاضرة ويخصة بالتحيه فلا اله الا الله ما اعظمها من نعمة نسال الله ان يظهرنا بكل ذالك ويرزقنا لذة النظر الى وجهه الكريم وسماع كلامه وسلامه