الصفحة 573 من 719

واية لهم ان خلق لهم من مثله اي مثل سفينه نوح وزاد في وقتنا الحالي هذه الايات انظروا كيف زادت النعمة

وان نشاء نغرقهم اغرقناهم كما اغرقنا الاولين ولذلك قد يسكن الله الرياح او يبوبقهن اي يغرقهن

فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله لانهم لاصريخ لهم ولا يسمعهم الا الله ولا ينقذهم الا الله

الا رحمه منا اي لا نجاة لهم الا برحمه من الله

السفينه في البحر كريشة في مهب الريح ولولا عناية الله لهلكوا واهل البحر يدركون ذلك انه لانجاة لهم الا برحمة الله

وكل هذه الايات التي ذكرها الله اية الارض واية الليل واية الفلك كلها من دلائل قدرته وعظمته ووحدانيته وعللامة على وجوده وانه المستحق للعبادة وانه يبعث من في القبور ومع كثرة الايات الا ان كثير من الناس معرضون

قوله واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم

ثم تحدثت السورة عن تمادي الكفار في غيهم وكفرهم ولم يشكروا نعم الله عليهم ولم يستجيبوا لرسوله فاذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم من عذاب الدنيا وما خلفكم من عذاب الاخره وكأنه يقول امنوا لتتقوا العذابين

فاذا جاءتهم الرسل كذبوا واذا راوا الايات اعرضوا عنهم سواء كانت الايات كبرى كانشقاق القمر او ايات تتلى كنزول القران فلا يستجيبوا

فدابهم الاعراض عند كل ايه وعند كل موعظة

ومن جمله غيهم وعنادعهم انهم إذا أمروا بالإنفاق مما رزقهم الله على الفقراء والمحاويج من المسلمين امتنعوا واحتجوا بالقدر ويقولون كيف نعطي من منع الله

لان اهل الباطل ياتون بباطلهم في صورة حق وهم يريدون الباطل فهنا احتجوا بالقدر من اجل الباطل فاتوا بظاهر حق وهذه مغالطه ومكابره ومجادله بالباطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت