واية لهم ان خلق لهم من مثله اي مثل سفينه نوح وزاد في وقتنا الحالي هذه الايات انظروا كيف زادت النعمة
وان نشاء نغرقهم اغرقناهم كما اغرقنا الاولين ولذلك قد يسكن الله الرياح او يبوبقهن اي يغرقهن
فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله لانهم لاصريخ لهم ولا يسمعهم الا الله ولا ينقذهم الا الله
الا رحمه منا اي لا نجاة لهم الا برحمه من الله
السفينه في البحر كريشة في مهب الريح ولولا عناية الله لهلكوا واهل البحر يدركون ذلك انه لانجاة لهم الا برحمة الله
وكل هذه الايات التي ذكرها الله اية الارض واية الليل واية الفلك كلها من دلائل قدرته وعظمته ووحدانيته وعللامة على وجوده وانه المستحق للعبادة وانه يبعث من في القبور ومع كثرة الايات الا ان كثير من الناس معرضون
قوله واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم
ثم تحدثت السورة عن تمادي الكفار في غيهم وكفرهم ولم يشكروا نعم الله عليهم ولم يستجيبوا لرسوله فاذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم من عذاب الدنيا وما خلفكم من عذاب الاخره وكأنه يقول امنوا لتتقوا العذابين
فاذا جاءتهم الرسل كذبوا واذا راوا الايات اعرضوا عنهم سواء كانت الايات كبرى كانشقاق القمر او ايات تتلى كنزول القران فلا يستجيبوا
فدابهم الاعراض عند كل ايه وعند كل موعظة
ومن جمله غيهم وعنادعهم انهم إذا أمروا بالإنفاق مما رزقهم الله على الفقراء والمحاويج من المسلمين امتنعوا واحتجوا بالقدر ويقولون كيف نعطي من منع الله
لان اهل الباطل ياتون بباطلهم في صورة حق وهم يريدون الباطل فهنا احتجوا بالقدر من اجل الباطل فاتوا بظاهر حق وهذه مغالطه ومكابره ومجادله بالباطل