قوله ان الذين يتلون كتاب الله
اثنى الله على عباده المؤمنين الذين يتلونه كتابه
وتلاوة كتاب الله على نوعين
اولا تلاوة لفظة اي تعلم قراءته وفهم معناه ورتب الله على هذه التلاوة ثواب عظيم روى الترمذي عن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ) ، وصححه الألباني في"صحيح الترمذي".
فكل من قرأ القرآن قراءة صحيحة، يبتغي بها وجه الله، فهو موعود بهذا الأجر إن شاء الله، سواء قرأه للحفظ، أو للمراجعة، أو للاستشهاد والاستدلال به، أو غير ذلك، وتدخل البسملة في هذا الأجر؛ لأنها آية من القرآن.
ثانيا تلاوة حكميه وهي الغاية التي نزل بها القران تصديق اخباره وتنفيذ احكامه
فلو تلا الاية وعلم معناها ولم يعمل بها فما الفائدة من ذلك
البعض يحفظ كتاب الله واستقامته ضعيفه
قال ابن عباس تكفل الله لمن قرا القران وعمل بما فيه أن لا يَضِلَّ في الدنيا ولا يشقى في الآخرة. ثم قرأ قوله تعالى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ ولا يشقى)
ثم اثنى عليهم باقامة الصلاة
وكثير من الناس يصلون ولكن من يقيم الصلاة قليل ومعنى اقامة الصلاة ان ياتي بها كامله اركانها وشروطها وواجباتها مع الخشوع
فإذا أحسن الرجل الصلاة فأتمَّ ركوعها وسجودها قالت الصلاة: حفظك الله كما حفظتني، فترفع، وإذا أساء الصلاة فلم يتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة: ضيعك الله كما ضيعتني