فعزة لله جميعا فاطلبها منه ولا تنال الا بطاعته فمن تعزز بالله اعزه الله ومن اعتز بالخلق اذلة الله
فالعز كل العز في طاعة الله
والذل كل الذل في معصية الله ومن يهن الله فما له من مكرم
قولة اليه يصعد الكلم الطيب
صاحب الذكر والتلاوة والدعاء يرقعه العمل الصالح من اعمال القلوب والجوارح
فعلى سبيل المثال لو صلى انسان فقرأ الفاتحه وسبح في ركوعه وسجوده وفعل جميع الاركان ولكن فقد ركن الطمانينة في جميع الاركان لاترفع صلاته ولا تتجاوز شحمة اذنيه
فاذا اساء عمله او صلاته هل يقبل عمله او يرفع
ولكن لو صلى فاتي بجميع اركانها وشروطها وواجباتها لرفعت صلاته يستضيء بنورها ما بين الخافقين حتى ينتهى بها إلى الرحمن عز وجل
قوله والذين يمكرون السيئات
اي يعملون السيئات ثم بين ان مكرهم يبطل ويفسد ويهلك
ثم ذكر الله دليل اخر على البعث ان من من الايجاد قادر على المن بالايعادة
قوله والله خلقكم من تراب
هذه الاية تتكلم عن بداية خلق الانسان من تراب ثم تنقله في الاطوار التي مر بها وهي سبعه اطوار تراب ثم نطفه ثم علقه ثم مضغه ثم عظام ثم كسا العظام لحما اخر ثم الطور السابع نفخ الروح فيه
ثم اقتضت حكمة الله ان يجعل الانسان ذكر وانثى لحكمة عظيمة ليبث منهما رجالا كثيرا ونساء