كثيره وعظيمه واتى سبحانه الخضر رحمه فعلمه العلم وذكر سبحانه زكريا ذكر رحمة ربك عبده زكريا) يختص برحمته من يشاء اطلب الرحمة في المسجد تدخل المسجد تطلب الرحمة اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك وتجلس في المسجد قبل الصلاة أو بعدها الملائكة تصلي عليك اللهم اغفر له وارحمه وتب عليه وانت في الصلاة تغشاك الرحمة وانت تقرأالقرآن وتستمع له ترحم تجلس بمجالس الذكر وتغشيتهم الرحمة وانت تزور مريض تخوض في الرحمة برجليك فاذا جلست عند المريض انغمست في الرحمة هذا الزائر فكيف بالمريض أيوب عليه السلام كما في صحيح البخاري حينما تساقط عليه جراد من ذهب فاخذ يحثوا فقال ربه إلا تشبع فقال ومن يشبع من رحمتك
مهما حصل العبد من الخير فهو فقير الى رحمه الله وعفوه فقل يارب انا فقير الى رحمتك تلمس ادعيه القرآن التي فيه طلب الرحمة
فكلنا فقير الى رحمة الله والله مستغني عنا
التوفيق الى طاعه الله بسبب رحمه الله والوقاية من المعاصي برحمه الله الدخول في الجنة برحمه الله
يقول احد العلماء ورحمة الله لاتعز على طالب في اي مكان كان ولا في اي حال
وجدها إبراهيم - عليه السلام - في النار. ووجدها يوسف - عليه السلام - في الجب كما وجدها في السجن. ووجدها يونس - عليه السلام - في بطن الحوت في ظلمات ثلاث. ووجدها موسى - عليه السلام - في اليم وهو طفل مجرد من كل قوة ومن كل حراسة ووجدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه في الغار والقوم يتعقبونهما ويقصون الآثار .. ووجدها كل من آوى إليها يأسا من كل ما سواها. منقطعا الى الله
ومن ثم فلا مخافة من أحد. ولا رجاء في أحد. ولا مخافة من شيء، ولا رجاء في شيء. ولا خوف من فوت وسيلة، ولا رجاء مع الوسيلة. إنما هي مشيئة الله. ما يفتح الله فلا ممسك. وما يمسك الله فلا مرسل. والأمر مباشرة إلى الله ..
ورحمة الله تطلب مباشرة منه بلا وساطة وبلا وسيلة إلا التوجه إليه في طاعة وفي رجاء وفي ثقة وفي استسلام.