يوشك العلم ان يرفع فقال رجل يارسول الله هذا كتاب الله قد قرأناه ويقرئه أبناؤنا أبناءهم أوليس هؤلاء اليهود والنصارى عندهم التوراة والإنجيل فما أغنى عنهم شيء) ينبغي تعاهد هؤلاء الابناء في صلاتهم واحوالهم
وهناك من خان الامانه في تزويج بناته وخواته فزوجهم شابا قد اتعب والديه فكيف بزوجته
قوله وحملها الانسان
وحملها الإنسان والتزم بها على ضعفه, وهو في ذلك ظلوما لنفسه جهولا لما يلزمه
قوله ظلوما
ظلوما لماذا صار ظلوما لان النفس امارة بالسوء الا ما رحم ربي فالنفس خلقت امارة حتى تزكى بالتوحيد والعمل الصالح فترتقي الى النفس اللوامة ثم النفس المطمئنة
قوله جهولا
هذا اصل صفات الانسان وصفته وطبعه خرج من بطن امة لايعلم شيئا
فهو ظالم جاهل وتزكي بالايمان والعلم والعمل الصالح
قوله يعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات
فهذ ه الاية بين الله فيها نتيجة الامتحان بالامانه ليعذب العاصي ويثيب الطائع
فالكافر والمنافق لم يؤدون الامانه ولم يقومون بها فلا يغفر الله لهم بسبب مانع الكفر فالكفر يندرج تحته جميع المعاصي وتتمرد جوارحهم عن طاه الله
والنفاق فاما الكافر فلا يغفر الله له لان عنده مانه الشرك واما المنافق فلا يغفر الله بسبب مانع النفاق امن بلسانه وكفر بقلبه فلذلك يقول الله لرسوله (استغفر لهم او لاتستغفرلهم فلن يغفر الله لهم)
واما المؤمن فقام بالامانه فغفر الله له فسبب نجاته توبة الله عليه فلو عاملنا الله بذنوبنا لما نجا احد منا من النار لما دخل اهل الجنة الجنة قالوا (ان ربنا لغفور شكور) سورة فاطر غفر ذنوبنا وقبل منا القليل من العمل
وصاحب يس قال ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين
وفي الختام
سورة الاحزاب سورة عظيمة جليلة تتحدث عن عدة امور