وصاحب يس قال ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمينر بالتقوى والمراد بها الاستمرار عليها والثبات ثم نهاهم عن طاعة الكافرين والمنافقين لان طاعتهم شر ثم امرة بالتمسك بالوحي وهي الكتاب والسنة وترك ما سواها ثم حثه على التوكل فات من اتقى الله كفاه وحفظة ونصره
ثانيا تحدث عن امورا يكثر وقوعها وتعظم الحاجة الى التنبيه عليها وهي ان ليس للانسان قلبين ولا امين ولا ابوين ثم بين عظيم حق النبي على امته وحرمته ازواجه ثم بين حقوق القرابات بعضهم على بعض واخذه الميثاق على الانبياء بتبليغ الرساله واداء الامانه ونصح اقوامهم
ثالثا تحدثت السورة عن واقعه الاحزاب وكيف تالف اهل الكفر وتحزبوا ضد الاسلام واهله وخروجهم في عشرة الاف فلما علم رسول الله بمخرجهن اشار عليه سلمان بحفر الخندق وخرج في ثلاثة الاف ووضع نقاط حراسة على الخندق ونصرة الله بدون قتال وبعدة اسباب منها الريح والملائكة و بما فرق بين قلوبهم
وصاحب هذا النصر زالزال عظيم للصحابة ليتميز اهل الايمان والايقان من اهل النفقاق والخذلان ثم ذكر النتيجة في اخر قصة الاحزاب في السورة ليجزي الاصادقين بصدقهم ويعذاب المنافقين ورد الذين كفروا بغيظهم وانزل اهل الكتاب من حصونهم
رابعا تحدثت السورة عن تخيير الرسول صلى الله عليه وسلم لازواجه فخيرهم بينم البقاء والطلاق فاختاروا الله ورسوله والدار الاخرة ثم وجه الله زوجات نبيه توجيهات عظيم في حالة طاعتهم لله وفي حالة معصيتهم وامرهن بتكميل التقوى والقرار في البيون وامرهم بالخير وحذرهم من الشر وبين الحكمة من الوصايا حتى يكن طاهرين مطرهين
خامسا تحدثت السورة عن ابطال عادة الجاهليه في عدم نكاح زوجة الابن الدعي فذكر قصة زواج زيد بن حارثه بزينب بنت جحش ثم زوجها الله نبيه ودخل بها بدون مهر ولا عقد ولا ولي
سادسا تحدثت السورة عن انواع النكاح التي اباحها الله لرسولة وهن التي اعطاهن المهر وملك اليمين وابح له زواج القريبات خلافا لليهود والنصارى والواهبات وهذا النوع خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم
ثم وسع الله على نبيه في عدم العدل بين زوجات والقسم ومع ذلك كان يعدل بينهن ويستاذنهن تطيبا لخاطرهن ثم نهى الله رسوله عن طلاق نسائه اللاتي خيرهن واخترن الله ورسوله والدار الاخرة ووسع عليه في العدل
سابعا تحدثت السورة عن نهي عام لكل مؤمن عدم دخول بيت النبي الا باذنه واستثنى دخولهم للطعام بشرط عدم الاتيان قبل نضج الطعام وعدم الجلةس بعده ثم ذكر بعدها ادبا اخر عدم سؤال امهات المؤمنين الا من وراء حجاب منعا للفتنة
ثامنا تحدثت السورة عن عظيم منزله النبي صلى الله عليه وسلم وعلو مكانته عند الله فالله يصلي عليه في الملا الاعلى وامر الملائكة بالصلاة والسلام عليه وامر المؤمنين بالصلاة والسلام عليه ثم نهى عن اذية الله ورسوله وعن اذية المؤمنين بدون ذنب اقترفوه