الصفحة 510 من 719

قوله ولا ماملكت ايمانهن اي أرقاءهن من الذكور والإناث

قال ابو بكر الجزائري ياليتني انا واهلي كنا خدما عند رسول الله حتى يرزقنا الله صحبته في الجنة

قوله واتقين الله

ثم امرهن بالتقوى التي هي جماع الخير كله ومن جملتها ما هو مذكور هاهنا وعقب سبحانه ان الله كان على كل شيء شهيدا اي يشاهد اعمالكم فيجازيكم عليها

قوله إن الله وملائكته يصلون على النبي

لما امر الله المؤمنين بالاستذان عند دخول بيته وسؤال ازواجه من وراء حجاب

فاخبر سبحانه انه يصلى على رسوله وامر ملائكة بالصلاة عليه وامر المؤمنين من اهل الارض بالصلاة عليه وهذا كله تكريما وتشريفا لرسوله وهذا التكريم يحصل للمكثر من الذكر والتسبيح كما سبق بيانه

قال أبو العالية: صلاة الله: ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة: الدعاء.

فصلاة الله ثناؤه عليه لرفع ذكره وتقريبه وصلاتنا نحن عليه سؤالنا الله تعالى ان يفعل ذلك به فصلاة الله ثناء وتشريف وصلاتنا دعاء

واذا كان الله وملائكة يصلون على النبي فنحن احق بالصلاة عليه لما نالنا ببركة رسالته من خير وشرف في الدنيا والاخرة

والله امرنا بالصلاة عليهم ليرحمناالله ويثيبنا على الصلاة عليه ولهذا جاء في الحديث «من صلى علي مرة، صلى الله عليه بها عشرا» رواه مسلم ما اعظمها من فضيلة صلاة واحدة توجب لك صلاة الله عشرا

اما صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثبتت في السنة أنواع, كثيرة منها: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد, كما صليت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد, اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد, كما باركت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد) وتصح الصلاة عليه باي لفظ مختصرا كان او مطولا وافضل انواعها الجمع بين الصلاة والتسليم وهو منتزع من الاية كقول القائل اللهم صلي وسلم على رسولك وافصل انواع الصلاة الصلاة الابراهيمه

من الادب اذا صليت عليه تصلى على اله لكن لاتصلي عليهم استقالا لان الصلاة عليهم هم والصحابة تبع للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

تنبيهات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت