قوله ولا ماملكت ايمانهن اي أرقاءهن من الذكور والإناث
قال ابو بكر الجزائري ياليتني انا واهلي كنا خدما عند رسول الله حتى يرزقنا الله صحبته في الجنة
قوله واتقين الله
ثم امرهن بالتقوى التي هي جماع الخير كله ومن جملتها ما هو مذكور هاهنا وعقب سبحانه ان الله كان على كل شيء شهيدا اي يشاهد اعمالكم فيجازيكم عليها
قوله إن الله وملائكته يصلون على النبي
لما امر الله المؤمنين بالاستذان عند دخول بيته وسؤال ازواجه من وراء حجاب
فاخبر سبحانه انه يصلى على رسوله وامر ملائكة بالصلاة عليه وامر المؤمنين من اهل الارض بالصلاة عليه وهذا كله تكريما وتشريفا لرسوله وهذا التكريم يحصل للمكثر من الذكر والتسبيح كما سبق بيانه
قال أبو العالية: صلاة الله: ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة: الدعاء.
فصلاة الله ثناؤه عليه لرفع ذكره وتقريبه وصلاتنا نحن عليه سؤالنا الله تعالى ان يفعل ذلك به فصلاة الله ثناء وتشريف وصلاتنا دعاء
واذا كان الله وملائكة يصلون على النبي فنحن احق بالصلاة عليه لما نالنا ببركة رسالته من خير وشرف في الدنيا والاخرة
والله امرنا بالصلاة عليهم ليرحمناالله ويثيبنا على الصلاة عليه ولهذا جاء في الحديث «من صلى علي مرة، صلى الله عليه بها عشرا» رواه مسلم ما اعظمها من فضيلة صلاة واحدة توجب لك صلاة الله عشرا
اما صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثبتت في السنة أنواع, كثيرة منها: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد, كما صليت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد, اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد, كما باركت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد) وتصح الصلاة عليه باي لفظ مختصرا كان او مطولا وافضل انواعها الجمع بين الصلاة والتسليم وهو منتزع من الاية كقول القائل اللهم صلي وسلم على رسولك وافصل انواع الصلاة الصلاة الابراهيمه
من الادب اذا صليت عليه تصلى على اله لكن لاتصلي عليهم استقالا لان الصلاة عليهم هم والصحابة تبع للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
تنبيهات: