الصفحة 498 من 719

ثم عقب وكان امر الله مفعولا ا

اي كانت هذه الحادثه التي حصلت من زواج زيد بزينب ثم يتزوجها الرسول بعده قد قدرها الله وقضاه في ان زينب يتزوجها رسول الله وتصير من ازواجه

قوله ما كان على النبي من حرج

لما بين الله الحكمة من زواج النبي بالسيدة زينب اعلمه انه لاينبغي ان يخشى الناس فيما احل الله له من هذا النكاح فكما انه لاحرج على المؤمنين من الزواج بزوجات ادعياءهم كذلك رسول الله لاحرج عليه

قوله سنة الله في الذين من قبل اي حكم الله في الانبياء من قبل لم يامرهم بشيء فيؤخذهم عليه

قوله وكان امر الله قدرا مقدورا اي لابد من قوعه قال مقاتل اخبر الله ان امر زينب كان من حكم الله وقدره

قوله الذين يبلغو ن رسالات الله

ثم اثنى الله على الانبياء الذين يبلغون دعوته الى خلقه ويؤدونها بامانة ولا يخافون سطوة احد في ابلاغ رسالاته ولا يتقون احدا في ذات الله وقد اثنى على المؤمنين في سورة المائدة ولا يخافون لومة لائم وقد سئل رسول الله عن أي الجهاد أفضل؟ قال:"كلمة عدل عند إمام جائلر) الترمذي بسند جيد"

وسبب عدم خوفهم لانهم يعلمون ان مرجع الامور الى الله فمن قوة توكلهم واعتمادهم على الله لايخشون احدا الا الله

فمن قال الحق لوجه الله كفاه الله لكن اذا قال ما يوافق اهواء الناس ويترك ما خالفه سلطهم عليه

ثم اكد سبحانه وكفى بالله حسيبا

اي معينا ونصيرا فاذا نفذت امره يكفي عباده كل ما يخافونه

موسى عليه السلام قالا ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او يطغى قال كلا انني معكما اسمع وارى

قوله ما كان محمد ابا احد من رجالكم

هذا يعود لما سبق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت