قوله والصائمين والصائمات الصوم زكاة البدن وهو الامساك عن شهوتي البطن والفرج بنية التقرب الى الله من طلوع الفجر الى غروب الشمس والحكمة منه قاية من النار ومن المعاصي ومن الاخلاق الرديئه
قوله والحافظين فروجهم والحافظات
ويراد بحفظ الفرج أمران
حفظ العورة سترا واستعمالا فلا نكشفها ولا نستعملها في ما حرم الله عز وجل الا فيما احل الله من ا
قوله والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
هم الذين يذكرون الله بقلوبهم والسنتهم وجوارهم وذكر الله بالقلب اعظم قال مجاهد: لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا فاذا استمر على ذلك كان من المكثرين
وفي الحديث: (إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا كتبا في الذاكرين والذاكرات) وفيه ضعف
ومن دوام على الاذكار الواردة عند جميع الاعمال كان من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات واعانه الله على الذكر حتى يكون من المكثرين حتى بدون مناسبات وما احلى ان تكون مع الكتاب والسنة في الاذكار والادعيه
ثم عقب الله ان من اتصف بهذه الصفات كانت مغفرة لذنوبهم وثوابا عظيما على اعمالهم وهي الجنة
قوله وما كان لمؤمن ولا مؤمنة
هذه الاية تعالج اخطر قضية في حياه المؤمنين فهناك من ياخذ من الدين ما وافق هواه ويترك ما خالفه لذلك
اخبر الله سبحانه انه لايحل لمؤمن ولا مؤمنة ان يختار من اوامر الله ما وافق هواه ويترك ما خالفه فيؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض
فهذه الآية عامة في جميع الأمور، وذلك أنه إذا حكم الله ورسوله بشيء، فليس لأحد مخالفته ولا اختيار لأحد هاهنا، ولا رأي ولا قول
نزلت الآية في زينب بنت جحش الأسدية وأخيها عبد الله بن جحش وأمهما أمية بنت عبد المطلب عمة النبي - صلى الله عليه وسلم -، خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمولاه زيد بن حارثة وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اشترى زيدا في الجاهلية بعكاظ فأعتقه وتبناه، فلما خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب رضيت