قوله والصادقين والصادقات اي الصدق والصدق فيما بينه وبين الله ووفيما بينه وبين خلقه وهو من علامات الايمان كما ان الكذب من امارات النفاق
فقد يكون مسلما مؤمنا قانتا لكن الصدق عنده ضعيف
هل المرائي صادق
الصدق شانه عظيم ما الذي حمله على الصدق قوة ايمانه ويقينه ان الله مطلع على قلبه
لان الكذب هو الاخبار بخلاف الواقع فكل الخلال يطبع عليها المؤمن الا الكذب والخيانه لان المؤمن قد تغلبه شهوته والكذب ليس فيه شهوة وانما فيه خبث
قوله والصابرين والصابرات اي الصبر على طاعه الله والصبر عن محارمه والصبر على الاقدار المؤلمه
والصبر هو حبس النفس على الطاعه والذي حمله على الصبر هو الايمان والايمان قسمان صبروشكر ومنزلة الصبر من الايمان كمنزلة الراس من الجسم
يقول الله عن ام موسى لولا ان ربطنا على قلبها اي صبرناها
وقال في حق اصحاب الكهف (انهم فتية امنوا ربهم وربطنا على قلوبهم اي صبرناهم
فالصبر شانه عظيم
قوله والخاشعين والخاشعات
وهو الخوف من الله ومراقبته وقيل المراد به الصلاة
فبعدما ان بين الله الاسلام والايمان والقنوت والصدق والصبر ذكر بعدها الاعمال الخشوع وهو الصلاة والزكاة والصيام
لان الخشوع هو السكون والطمانية ولايكون الا في الصلاة
قوله والمتصدقين والمتصدقات
المراد به الزكاة فرضا او نفلا فاخرجوا زكاة اموالهم واتبعوا ذلك بالصدقه
والصدقة هي الاحسان الى الناس المحاويج الذين لاكسب لهم