الصفحة 494 من 719

قوله والصادقين والصادقات اي الصدق والصدق فيما بينه وبين الله ووفيما بينه وبين خلقه وهو من علامات الايمان كما ان الكذب من امارات النفاق

فقد يكون مسلما مؤمنا قانتا لكن الصدق عنده ضعيف

هل المرائي صادق

الصدق شانه عظيم ما الذي حمله على الصدق قوة ايمانه ويقينه ان الله مطلع على قلبه

لان الكذب هو الاخبار بخلاف الواقع فكل الخلال يطبع عليها المؤمن الا الكذب والخيانه لان المؤمن قد تغلبه شهوته والكذب ليس فيه شهوة وانما فيه خبث

قوله والصابرين والصابرات اي الصبر على طاعه الله والصبر عن محارمه والصبر على الاقدار المؤلمه

والصبر هو حبس النفس على الطاعه والذي حمله على الصبر هو الايمان والايمان قسمان صبروشكر ومنزلة الصبر من الايمان كمنزلة الراس من الجسم

يقول الله عن ام موسى لولا ان ربطنا على قلبها اي صبرناها

وقال في حق اصحاب الكهف (انهم فتية امنوا ربهم وربطنا على قلوبهم اي صبرناهم

فالصبر شانه عظيم

قوله والخاشعين والخاشعات

وهو الخوف من الله ومراقبته وقيل المراد به الصلاة

فبعدما ان بين الله الاسلام والايمان والقنوت والصدق والصبر ذكر بعدها الاعمال الخشوع وهو الصلاة والزكاة والصيام

لان الخشوع هو السكون والطمانية ولايكون الا في الصلاة

قوله والمتصدقين والمتصدقات

المراد به الزكاة فرضا او نفلا فاخرجوا زكاة اموالهم واتبعوا ذلك بالصدقه

والصدقة هي الاحسان الى الناس المحاويج الذين لاكسب لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت