الصفحة 489 من 719

فلما كانت محلتهن رفيعة، ناسب أن يجعل الذنب لو وقع منهن مغلظا، صيانة لجنابهن

وكان ذلك العقاب على الله يسيرا.

قوله ومن يقنت منكن لله ورسوله اي ومن أي: يطع الله ورسوله ويستجب لهما نعطها ثواب عملها مثلي ثواب عمل غيرها

واعتدنا لها رزقا كريما اي الجنة فإنهن في منازل رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أعلى عليين، فوق منازل جميع الخلائق، في الوسيلة التي هي أقرب منازل الجنة إلى العرش

قوله يا نساء النبي لستن كاحد من النساء

اي لايلحقكن احد من النساء في الفضيله والشرف والرفعه

ثم وجه الله نساء النبي صلى الله عليه وسلم بانهن لسن مثل احد من النساء في الفضل والقدر والشرف عند الله فهن اكرم وثوابهن اعظم

قوله ان اتقيتن

اي كملن التقوى بجميع وسائلها ومقاصدها لان الوسائل لها حكم المقاصد فالخضوع مباح لكنه وسيلة الى المحرم فحرم

فلهذا ارشدهن الى قطع وسائل المحرم

فلا تخضعن بالقول لان الخضوع بالقول فتنة و ينافي التقوى والخضوع ترققن الكلام إذا خاطبن الرجال بكلمات فيها خضوع ويريد صاحبه الفاحشه والخضوع شيء و لين الكلام شيء اخر

تنبيه مهم

هل صوت المراة عورة والجواب الصحيح ان صوت المراة ليس بعورة ولكن يخشى منه الفتنة على الرجال فامرت المراة بالتصفيق والتسبيح في الصلاة لكن اذا دعت الحاجة تتكلم فجائز لكن دون خضوع بالقول

قوله فيطمع الذي في قلبه مرض

وهو ارادة الفجور وشهوة الزنا بسبب ضعف الايمان

لان الخضوع يحرك شهوة الحرام لان القلب المريض يحركة ادنى محرك للشهوة والسبب لانه قلبه غير صحيح اما القلب الصحيح فليس فيه شهوة لما حرم الله وهو ينفر من ذلك بخلاف مريض القلب ادنى سبب للحرام يتجاوب معه

وذكر الله مرض القلب في عدة مواضع وتكرر في هذه السورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت