الصفحة 490 من 719

وامراض القلوب كثيرة من الشهوة المحرمة والجبن والبخلوالحسد والكبر كلها امراض وكذلك مرض الجهل والشكوك والشبهات

وفي الحديث واي داء ادوا من البخل) وجعل الله كتابه شفاء لما في الصدور وفي الدعاء اللهم اني اعوذ بك من منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء فعن

قُطبَةُ بنُ مالِكٍ، قَال: كَانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ: اللَّهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن منْكَرَاتِ الأَخلاقِ، والأعْمَالِ والأَهْواءِ رواهُ الترمذي وقال: حديثُ حَسَنٌ.

ولا يخاف الرجل غير الله الا لمرض في قلبه قال احمد لو صححت لم تخف احدا

قوله وقلن قولا معروفا

ثم ارشدهن الى القول الذي يرضيه

و القول المعروف ليس فيه خضوع ولا شدة ولا غلظة ولا جفاء قول معروف عادي بدون تكلف ولا زيادة عن الحاجة في الكلام لانه ربما يتوهم متوهم بان المراة المنهيه عن الخضوع بالقول مامورة بالاغلاظ والجفاء فيتكلمن بطريقة فيها جفاء وغلظه

هكذا يحذر الله- تعالى- أمهات المؤمنين- وهن الطاهرات المطهرات- عن الخضوع بالقول، حتى يكون في ذلك عبرة وعظة لغيرهن في كل زمان ومكان

والخطاب في هذه الايات لزوجاته صلى الله عليه وسلم وهو عام لجميع نساء الامة لكن نساء النبي اشد واعظم تاكيدا وخصهن لمزيد الاهتمام بهن

قوله وقرن في بيوتكن

بعدما امرهن بالقول المعروف امرهن بالاستقرار في بيوتهن وعدم الخروج منها الا لحاجة شرعيه كالصلاة وغيرها لانه الاصل واذا قرت بالبيت سلمت من الفتنة في نفسها وفي غيرها والسبب لان المراة عورة ففي الحديث (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان) رواه الترمذي عن ابي هريرة اي زينها في اعين الرجال

وفي الحديث (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان) رواه مسلم عن جابر

فالاصل بقاء المراة بالبيت لكن لوخرجت لحاجة جعل ضوابط تخرج بحجاب كامل ولا تتبرج

ونهاهن عن التبرج الجاهلية الاولى وهي إظهار الزينة وإبراز المحاسن للرجال والتكسر في المشي والتغنج فنهى الله عن التشبة باهل الجاهليه بقول وفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت