الصفحة 487 من 719

وفعل أزواج النبي صلّى الله عليه وسلّم مثل ما فعلت عائشة)

قال قتادة: فلما اخترن الله ورسوله شكرهن الله على ذلك وقصره عليهن فقال: (لا يحل لك النساء من بعد)

وكانت تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ تسع نسوة خمس من قريش: وهم عائشة بنت أبي بكر الصديق، وحفصة بنت عمر، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وأم سلمة بنت أبي أمية، وسودة بنت زمعة، وغير القرشيات: زينب بنت جحش الأسدية، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وصفية بنت حيي بن أخطب الخيبرية، وجويرية بنت الحارث المصطلقية، رضوان الله عليهن

ولم يتزوج رسول الله واحدة منهن حتى توفيت خديجه تزوجها بكة وهو ابن خمس وعشرين سنة وماتت قبل الهجرة بثلاث واولادة كلهم منها الا ابراهيم وكانت له وزير صدق تسلية وتثبته فادركت غرة الاسلام ومن خصائصها بعث الله اليها السلام مع جبريل وكانت اول امراة امنت به

فلما توفيت تزوج بعدها سودة وقد وهبت نصيبها لعائشة لترضي النبي صلى الله عليه وسلم

ثم تزوج الصديقة بنت الصديق عائشة وعمرها ست سنين وبنى بها وهي بنت تسع ومات عنها وعمرها ثمان عشرة ومن خصائصها كانت احب ازواج النبي اليه ولم يتزوج بكر غيرها ولما نزلت اية التخير بدا بها وبراها الله مما رماها اهل الافك وتوفي رسول الله في بيتها

ثم تزوج حفصة بنت عمر ولما طلقها رسول الله فأتاه جبريل فقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة، فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة

ثم تزوج ام حبية رملة بنت ابي سفيان

ثم تزوج رسول الله ام سلمة وكانت اخر ازواج النبي موتا وقيل ميمونه

ثم تزوج زينب بنت جحش وكانت قبل عند مولاه زيد بن حارثة، فطلقها فزوجه الله إياها من فوق سبع سماوات، وأنزل عليه: (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها) فقام فدخل عليها بلا استئذان، وكانت تفخر بذلك على سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

ثم تزوج زينب بنت خزيمة الهلاليه وتسمى ام المساكين

ثم تزوج ميمونه بنت الحارث خالة خالد بن الوليد وابن عباس

ثم تزوج صفيه

وقد اختلف العلماء في كيفية تخيير النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أزواجه على قولين: القول الأول أنه خيرهن بإذن الله في البقاء على الزوجية أو الطلاق فاخترن البقاء، وبهذا قالت عائشة ومجاهد وعكرمة والشعبي والزهري وربيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت