الصفحة 482 من 719

فوره فامررسول الله مناديا من كان سامعا مطيعا فلايصلين العصر الا في بني قريظه وامرهم بالمسير وحاصرهم خمسة وعشرين ليلة حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ لانهم كانوا حلفاء الاوس في الجاهليه وظنوا انه يحسن اليهم كما فعل ابن سلول في بني قينقاع فخرج سعد وكان جريح جاءه سهم غرب في اكحله ايام الخندق فكواه رسول الله ودعا سعد اللهم ان كنت ابقيت شيئا من حرب قريش فابقني لها وان كنت وضعت الحرب فافجرها ولا تميتني حتى تقر عين في بني قريظة فقدر الله عليهم ان يطلبوا النزول على حكم سعد فجعل الاوس يطوفون به ويقولون يا سعد انهم مواليك فاحسن فيهم وهو ساكت لايرد عليهم فلما اكثروا عليه فقال لقد آن لسعد الا تاخذه في الله لومة لائم

فقال يا رسول الله: إني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذريتهم وأموالهم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة". وفي رواية:"لقد حكمت بحكم الملك"

فخدت الاخاديد وجئي بهم ما بين السبعمائة الى الثمانمائة فضربت اعناقهم وسبيت النساء والاموال

قوله وانزل الذين ظاهروهم

وهم بنو قريظة نقضوا العهد وعاونوا الاحزاب وساعدوهم على حرب رسول الله

بسبب سفارة كعب بن اخطب المشؤم وعاقبهم الله عقابا اليما بسبب غدرهم وخيانتهم وكانوا امنين ولكن جليس السوء وقرين السوء كان سببا في زوال النعم وحلول النقم

قوله من صياصيهم

اي من حصونهم ومنه سمي قرن الثور ومنقار الديك صياصي لانها تمتنع بها

قوله وقذف في قلوبهم الرعب

وهو الخوف وعاقبهم الله بذلك بسبب مساعدتهم للاحزاب على حرب المسلمين وارادوا ان يعتزوا في الدنيا فقلب الله ذلك عليهم واذلهم الله وقذف في قلوبهم الرعب والملائكة زلزلتهم في بيوتهم ففازوا بصفقة المغبون الخاسرة فصاروا مستسلمين لكم، ونازلين على حكمكم.

قوله فريقا تقتلون

وهم الرجال المقاتله وكانوا قريبا من السبعمائة

قوله وتاسرون فريقا وهم النساء والذراري

قوله واورثكم ارضهم وديارهم اي ارضهم ومساكنهم وحليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت