1 -إقامة دينه تعالى وإبلاغ رسالته.
2 -أن يؤمن كل نبي بمن بعده ولا يمنعه مكانه وما معه من الكتاب والحكمة من الإيمان بمن بعده ونصرته.
3 -الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - إن أدركوه، ووصية أمتهم بالإيمان به إن أدركوه
قال ابن كثير فبدا بخاتمهم في هذه الاية بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لشرفه ثم رتبهم بحسب وجودهم صلوات الله عليهم وسلامه
ثم اكد سبحانه انه اخذ منهم ميثاقا غليظا اي العهد الشديد على الوفاء بما حملوا
قوله ليسال الصادقين عن صدقهم
اي يسال النبيين عن تبليغهم الرساله والحكمة في سؤالهم مع علمهم انهم صادقون لأنهم إذا كانوا يسألون عن ذلك فكيف غيرهم
قوله واعد للكافرين عذابا اليما اي الكافرين بالرسل من اممهم
قوله يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذا جاءتكم جنود
ذكر الله عبادة المؤمنين بنعمته العظمى عليهم حيث رد كيد اعدائهم الذين تحزبوا على قتالهم ونصرهم بدون قتال فجعل اسباب من عنده يتحقق بها النصر فارسل عليهم ريح صبا الباردة والقوية فقلبت قدورهم وخيامهم واطفات نيرانهم فلم تقتلهم ولكن لم تقر لهم قرارا وجنودا لم تروهم وهم الملائكة وايضا لم تقتلهم ولكن زلزلتهم والقت في قلوبهم الرعب والخوف ومن الاسباب نعيم بن مسعود الغطفاني جعله الله سبابا فرق به بين قلوبهم حتى شتت شملهم ومن الاسباب دعاء رسوله فاستجاب الله له وقيض تلك الاسباب فردهم بغيضهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال ثم عقب سبحانه ان الله بما تعملون بصيرا اي لايخفي عليه من امركم شيء
فاجتمع عليهم البرد والخوف فانهزموا من غير قتال
فائدة فيها عبرة وعظة
لماذا لم يرى المؤمنون الملائكة لانهم اذا رواهم قد يظنون ان النصر من الملائكة وليس من عند الله ولذلك بين سبحانه انه ايد المؤمنين بالملائكة بشرى لهم والا النصر من عند الله وحده
فلو راى المؤمنون الملائكة قد ينسبون النصر اليهم
كذلك كل مؤمن ايدة الله بملائكة يحفظونه من امر الله لكن لايراهم وهم يدفعون عنه الشرور بالليل والنهار حتى يتعلق قلبه بالله وحده