قوله واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض
بين الله ان القربات هم احق ببعض في كل شيء من الميراث وغيره وهذه الاية ناسخه لكل ما كانت تفعله العرب من التوريث بالتبنى والمؤاخاة والحلف وان الميراث يكون لأولي الارحام بحسب مراتبهم
قوله في كتاب الله اي في حكم الله
ثم استثنى جواز فعل المعروف لمن يوالونهم ويحبونهم في الحياة بالصداقة والوصية فان ذلك جائز ولكن لايدخلون في الميراث بعد الموت
قوله كان ذلك في الكتاب مسطورا
عقب سبحانه ان هذا الحكم توريث ذوي الارحام كان مكتوب في اللوح المحفوظ
قوله واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم
اخبر سبحانه انه اخذ من النبيين عموما ومن اولى العزم الخمسة خصوصا وخصهم بالذكر لمزيد الشرف والفضل اخذ عليهم العهد والميثاق وهو اقامة دينه وابلاغ الرساله كما سياتي
لهذا سال نبينا الصحابه بعرفات انكم مسؤولون عني غدا فقالو نشهد انه بلغت الرساله ونصحت الامة واديت الامانه فقال اللهم فاشهد
فهذا العهد والميثاق أخذ عليهم بعد إرسالهم وقيل إن المراد بهذا الميثاق الذي أخذ منهم حين أخرجوا في صورة الذر من صلب آدم فخصوا بميثاق آخر من الرسالة والنبوة وعليه
فالمواثيق التي اخذها الله على البشر ثلاثه
الميثاق الاول ميثاق الذر اخذه الله عليهم حين اخرجهم من ظهر ابيهم
والميثاق الثاني وميثاق الفطرة فطهرهم على التوحيد ففي الحديث اني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم) فخلقهم شاهدين بما اخذ عليهم من الميثاق الاول
الميثاق الثالث: وهو ما جاءت به الرسل وأنزلت به الكتب تجديدًا للميثاق الأول، وتذكيرًا به وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
وميثاق رابع ميثاق الرسل قيل عند ارسالهم وقيل بعد ميثاق الذر
يتضمن ثلاثة أشياء: