الصفحة 473 من 719

قوله واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض

بين الله ان القربات هم احق ببعض في كل شيء من الميراث وغيره وهذه الاية ناسخه لكل ما كانت تفعله العرب من التوريث بالتبنى والمؤاخاة والحلف وان الميراث يكون لأولي الارحام بحسب مراتبهم

قوله في كتاب الله اي في حكم الله

ثم استثنى جواز فعل المعروف لمن يوالونهم ويحبونهم في الحياة بالصداقة والوصية فان ذلك جائز ولكن لايدخلون في الميراث بعد الموت

قوله كان ذلك في الكتاب مسطورا

عقب سبحانه ان هذا الحكم توريث ذوي الارحام كان مكتوب في اللوح المحفوظ

قوله واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم

اخبر سبحانه انه اخذ من النبيين عموما ومن اولى العزم الخمسة خصوصا وخصهم بالذكر لمزيد الشرف والفضل اخذ عليهم العهد والميثاق وهو اقامة دينه وابلاغ الرساله كما سياتي

لهذا سال نبينا الصحابه بعرفات انكم مسؤولون عني غدا فقالو نشهد انه بلغت الرساله ونصحت الامة واديت الامانه فقال اللهم فاشهد

فهذا العهد والميثاق أخذ عليهم بعد إرسالهم وقيل إن المراد بهذا الميثاق الذي أخذ منهم حين أخرجوا في صورة الذر من صلب آدم فخصوا بميثاق آخر من الرسالة والنبوة وعليه

فالمواثيق التي اخذها الله على البشر ثلاثه

الميثاق الاول ميثاق الذر اخذه الله عليهم حين اخرجهم من ظهر ابيهم

والميثاق الثاني وميثاق الفطرة فطهرهم على التوحيد ففي الحديث اني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم) فخلقهم شاهدين بما اخذ عليهم من الميثاق الاول

الميثاق الثالث: وهو ما جاءت به الرسل وأنزلت به الكتب تجديدًا للميثاق الأول، وتذكيرًا به وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا

وميثاق رابع ميثاق الرسل قيل عند ارسالهم وقيل بعد ميثاق الذر

يتضمن ثلاثة أشياء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت