الكفار اذا سالتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله لكن لما لم يؤمنوا باليوم الاخر كفروا فالايمان بالله وحده بدون الايمان باليوم الارخ لاينفع في حين انك اذا كنت تؤمن باليوم الاخر دخل معه الايمان بالله
وهذا اشارة الى ان الايمان باليوم الاخر هو الاصل في الامور كلها فاذا وجد دخل معه الايمان بالله واذا فقد لم يؤمن العبد بالله
ومن ثم لما سئل رسول الله عن الايمان قال هو الانابة الى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله
قوله ان الله عنده علم الساعه
لما امر الله عباده بالاستعداد ليوم الحساب بالتقوى والخوف من يوم القيامة فسئل رسول الله عن موعد يوم القيامة
اخبر الله عباده انه لايعلم متى الساعه ولايعلم متى وقت اجله الا هو فانزل الله ان مفاتيح الغيب الخمسة لايعلمها الا الله كما في هذه السورة وسروة الانعام
ان رجلا من أهل البادية أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن الساعة ووقتها
وقال: إن أرضنا أجدبت فمتى ينزل الغيث؟
وتركت، امرأتي حبلى، فمتى تلد؟
وقد علمت أين ولدت فبأي أرض أموت
قوله ان الله عنده علم الساعه
اي علم وقت وقوعها الذي تقوم فيه
قوله وينزل الغيث
وكذلك انزال الغيث لاعلم وقت نزوله ولا مكانه الا الله لكن اذا امر به علمته الملائكة والملك الموكل بإنزاله هو ميكائيل أو غيره. ومن شاء من خلقه
قوله ويعلم ما في الارحام
اي لاعلم ما في الارحام مما يريد خلقه الا الله لكن اذا امر بكونه ذكرا او انثى علمت الملائكة ومن شاء الله من خلقه
ويؤيد هذا حديث ويعلم علم المنية حين تقع في الارحام) رواه احمد
قوله وما تدري نفس ماذا تكسب غدا