الصفحة 452 من 719

اي من كسب في دين او كسب دنيا وما تجنيه من خير أو شر في يوم غد، في الدنيا والآخرة

قوله وما تردي نفس باي ارض تموت

اخفى الله الموت عن الخلقية لتجى كل نفس بما تسعى

فالانسان لايعلم متى يموت

وكيف يموت

وعلى اي عمل يموت

واين يموت

لذلك اوصى الله عبادة اتقوا الله ولا تموتن الا وانتم مسلمون اي احرصوا على فعل الخير دائما حتى اذا جاءكم الموت ياتيكم وانتم على طاعه

وليست المغيبات محصورة في هذه الخمسة فعلمه محيط، بكل يء وشامل للغيوب كلها وانما خص الامور الخمسة لاهميتها وكثيرا ما يسال عنها

ثم عقب ان الله عليم خبير

اي عليم بكل شيء فلا يخفى عليه شيء وخبير بكل شيء اي ذو خبرة

هذه السورة تتحدث عن عدة امور

اولا افتتحت بالحديث عن الحروف المقطعه لبينان اعجاز القران وعظمته وانه كلام الله ثم اخبر سبحانه عن ان القران ذو حكمة لان قائله حكيم ثم بين فضائل القران وانه هدى ورحمة ولكنه قصرة على المحسنين الذين يؤمنون به ويصدقون به ثم بين بعض صفات المحسنين

ثانيا بعد ان بين الله فضل القران ومن ينتفع به كر بعدها صفات الذي لاينتفعون بالقران مهم من يشتري لهو الحديث وهويشمل الغناء وكل ما يلهي عن طاعه الله والاحاديث الكاذبه وكل ما يصد عن دين الله

ثالثا ثم تحدثت السورة عن مخلوقات الله الداله على قدرته وعظميته وعزته وكيف خلق هذا الكون ثم قررعجز الهتهم التي يعبدونها من دون الله عن الخلق والرزق فانكر عليهم عبادتها وترك عبادة الله الذي خلقهم وخلق كل شيء فتققر ظلمهم اولا وانهم ضالون ثانيا

رابعا ثم ذكر الله نعمة على عبده لقمان وانه منحه العلم والحكمة وامرة بشكره بالعمل بها ثم ذكر وصاياه النافعه وهي وصايا من اعطاه الله الحكمة وقد جمع فيها بين اصول العقيدة والعبادة ورسم له فيها قواعد الاداب والاخلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت